آخر المواضيع

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

التعلثم والثأثأة عند طفلك و كيفية علاجها

في الحقيقة أن التأتأة هي أحد أشكال الاضطرابات النفسية والأكثر شيوعاً كأحد صعوبات النطق ، وتنتشر بصورة واضحة في سن الثالثة أو الرابعة أثناء اكتساب الطفل الكلام ، أو من سن الخامسة أو السادسة عند دخول الطفل المدرسة ، وأحياناً تبدأ في سن المراهقة.

احتمالات ظهور التأتأة المبكرة عند الاطفال

أولاً: الفشل
حينما يبلغ الطفل سناً أكبر فإنه يحاول أن يكوّن جمل أطول للتعبير عن أفكار جديدة ، عند ما يفشل فى العثور على الكلمات الصحيحة ، وأمه لا تعيره انتباهاً كبيراً بسبب محاولته المستمرة فقط تقول له ( ها .. ها عايز تقول أيه ؟ ) وهي مستغرقة بأعمال المنزل.وهكذا تزداد خيبة الطفل بسبب عدم اهتمام أمه.ثانياً :التوتر النفسي
التوتر النفسي والعناد الذي يظهر أحياناً على الطفل في المرحلة الابتدائية نتيجة الظروف البيئية التي تحيط به تؤثر في كلامه
-
عدم إحساس الطفل بالأمن والعطف ، والحرمان.
-
مبالغة الوالدين في الرعاية وعدم إعطائه فرصة للاعتماد على النفس
-
الخلافات بين الوالدين ومشاهدة الطفل لها.
-
التوتر النفسي للأمهات ينعكس على أطفالهن.
-
الفشل الدراسي
ثالثاً :الوراثة والبيئة
التأتأة أحياناً تكون وراثية في الأسرة ، هي ليست فطرية بصفة قاطعة إلا أن للوراثة دور والبيئة دور أكبر ونسبة ظهورها عند الذكور أكثر عن الإناث ، وهذا يعني أن بعض الأشخاص لديهم استعداد أكبر نحو هذه الظاهرة .رابعا ً:اضطراب مراكز الكلام
- وجود عطب خلقي في مراكز الكلام في المخ.
-
اضطراب الجهاز التنفسي ، وتضخم اللوزتين ولحمية الأنف .
-
إجبار الطفل الأعسر ( الذي يستخدمه يده اليسار ) على استعمال اليد اليمني يؤدي إلى اضطراب الجهاز العصبي الخاص بالكلام لأن ذلك الجزء من المخ هو الذي يتحكم في الكلام
مظاهرة التأتأة

1-حركات ارتعاشية مصاحبة متكررة على شكل :
-
تحريك الكتفين أو اليدين ، الضغط بالقدم على الأرض .
-
ارتعاش الرموش وجفون العين.
-
الميل بالرأس إلى الوراء أو إلى الجانب.ويلجأ الطفل لبعض هذه الحركات لعلها تساعده على التخلص من احتباس الكلام .2-تشنج يكون على شكل احتباس في الكلام يعقبه انفجار .تظهر بوضوح " التشنجات الوقفية " مع سوء الحالة إذ يبذل الطفل عن تحريك عضلاته الكلامية جهد ومحاولات ، فيضغط على شفتيه وعلى عضلات الجهاز الكلامي ، وبذلك تحتبس طلاقة اللسان.
طرق الوقاية:° لا تحاول تصحيح كلام الطفل والضغط عليه لإكسابه الكلام قبل سن عامين.
°
البحث عن الأسباب التي تسبب التوتر للطفل والقضاء عليه .
°
مداعبته واللعب معه عن طريق عمل أشياء بدلاً من التحدث عنها .
°
إتاحة الفرصة للطفل باللعب مع الأطفال الآخرين .
°
ترك الفرصة له ليكون قائد وعدم قيادته في كل عمل يعمله .
°
إعطائه الاهتمام عندما يتحدث.
°
منع الغيرة وتوفير الحب و الحنان والرعاية النفسية للطفل .طـــــرق العــــلاج

البداية
التأكيد من أن الطفل لا يعاني من أسباب عضوية ، مشكلة عصبية فى مراكز الكلام بالمخ ، أو مشكلة فى الجهاز التنفسي ، أو مشكلة في العضلات الكلامية أو الجهاز الكلامي .العلاج النفسي
ينبغي أن تتعاون الأسرة وتفهم الهدف من العلاج النفسي ومساعدة ا لطفل لتقليل الأثر الانفعالي والتوتر النفسي ، ووضع حد لخجله وشعوره بالنقص ، والانطواء في البيئة التي يعيش فيها ، ومساعدته على أن يعتمد على نفسه ، وعلى رفع روحه المعنوية بحيث يشعر بالأمن والدفء العاطفي ، والبعد عن التدليل .العلاج الكلامي
ويتلخص في تدريب الطفل المريض على الكلام عند بداية نطقه للحروف باستخدام فنيات التخاطب الملائمة والتخفيف من الآثار السلبية المصاحبة .العلاج الاجتماعي
دمج الطفل المريض في أنشطة اجتماعية تدريجياً كي تتاح له فرصة التفاعل الاجتماعي مما يساعد على تنمية شخصيته اجتماعياً عن طريق العلاج باللعب
.

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 موقع بسمة امل العائلى

تطوير الوايلي للتربية الفكرية