آخر المواضيع

الاثنين، 13 يوليو 2015

نبتة برية تشفي السرطان و تقضى على الكوليسترول نهائيا

نبتة برية "كيميائية" تقتل السرطان وتقضي نهائياً على الكوليسترول وهي معروفة أيضًا باسم "الرجلة أو الفرفحينا" ، فهي نوع من الأعشاب البرية التي تنبت وحدها في الطبيعة, تحمل موادًا كيميائية وموادًا مخاطية تستخدم في العلاجات الطبية لأخطر الأمراض.
الرجلة من الأعشاب الغير عادية والتي أصبحت موضوع للدراسات العلمية ، حيث يحتوي على مستويات عالية للغاية من أحماض أوميغا 3 الدهنية و كميات كبيرة من الألياف ، و فيتامين A ، و فيتامين C وفيتامينوالحديد والمغنيسيوم والمنغنيز والبوتاسيوم والكالسيوم والنحاس . وعلاوة على ذلك ، يحتوي على أصباغ البيتالين (مركبات قوية مضادة للأكسدة) والكاروتينات والتي تعتبر من المركبات العضوية المفيدة .

وأكدت أحدث الدراسات العلمية أن نبات الرجلة (البقلة) له دور فعال في الوقاية من السرطان وعلاجه، حيث إنه يعمل على منع نمو وتكاثر الخلايا السرطانية، ويقوم بالتقاط الشوارد الحرة الناتجة عن الإصابة بالسرطان فيحد من انتشاره.

وفي هذا السياق أثبتت دراسة أخيرة أن البقلة (أو الرجلة الشائع في محيط بحر الأبيض المتوسط) والتي تنبت في فصل الصيف بشكل عشوائي تمنع الإصابة بتصلب الشرايين وبأمراض القلب والسرطان.
كما أنها معروفة أيضًا في الطب الصيني التقليدي ويتم من خلالها مداواة الكثير من الأمراض الخطيرة. وقد قام العلماء بدراسة تأثير البقلة على مستويات الدهون في الدم حتى توصلوا إلى تعميم فائدة البقلة في خفض نسبة الدهون ومستويات الكوليستيرول الضار (LDL) بنسبة عالية وأيضًا الدهون الثلاثية.
وأفادوا أن تناول البقلة لا يؤدي إلى حدوث أية آثار جانبية, ولها بالتالي تأثير إيجابي على مستويات الدهون وفي اضطراب استقلاب الشحوم. هذا بالإضافة إلى كونها غنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة والفيتامينات والفلافودينات التي تدمر كل الخلايا السامة والخطيرة في الجسم.
ومن الفوائد العجيبة الأخرى لهذه العشبة, نقدم لكم من"علاج من هنا وهناك" أبرز النقاط التي أوردتها هذه الدراسة:
1- منع التهابات الجهاز الهضمي والقرحة
2- طرد الديدان الحلقية من الجسم
3- تعزز ليونة المعدة والإسهال البسيط
4- إيقاف التقيؤ والوحام
5- علاج الثآليل
6-  إيقاف نزيف الدم
7- علاج الصداع والحمى
بعد قراءتكم لكل هذه الفوائد المعجزة للبقلة , لا تترددوا أبدًا في ادخالها بشكل دائم على غذاءكم , واجعلوها صديقاً مرغوباً على موائدكم.
تحذير : الجانب السلبي المحتمل  حول الرجلة هو وجود نسبة عالية من حمض الأكساليك الذي يمكن أن يؤدي إلى  تكون املاح الأوكزالات في الجسم ، والتي تسبب حصى الكلى . إذا كنت تعاني من حصى الكلى عليك تجنب الرجلة . ومع ذلك، الرجلة المغلية في الماء يمكن ان تساعد على فقد كميات كبيرة من حمض الأكساليك ، دون فقد الكثير من المواد المغذية المفيدة الأخرى .كما يجب ملاحظة عدم استخدام الرجلة كعلاج أثناء الحمل، كما يجب عدم استخدامها بصفة مستمرة حيث إنها تؤثر على الناحية الجنسية لدى الرجال.

الجمعة، 10 يوليو 2015

عصير الجزر... لتحفيز الرغبة الجنسية

عصير الجزر هو من أكثر العصائر شعبية في العالم، إذ يوفر لكم إدراجه في نظامكم الغذائي اليومي صحة أفضل. ويحتوي هذا العصير على نسب عالية من البيتا كاروتين، وهو أحد الصبغات الشهيرة التي تعمل كمضاد للأكسدة وتقاوم الأمراض السرطانيّة. فكيف يؤثر بشكل عامّ على صحّتكم؟ وكيف يحسّن من آدائكم الجنسيّ؟.
فوائد العصير الصّحّية يحتوي كوب العصير الواحد على نحو ٢٠ غراماً من فيتامين أ، وهو الفيتامين الذي يساعد في نمو الجلد والعين، وعلى الكثير من المعادن مثل الكالسيوم والنحاس والفوسفور والبوتاسيوم والماغنيزيوم والحديد. ويمكن استخدام عصير الجزر كشراب وفي طهو الحساء، وكذلك في تلوين الجبنة. كما يعمل البيتا كاروتين الذي يتحوّل إلى فيتامين أ والموجود في عصير البرتقال، على تغذية شعركم ويقوّي فروة الرأس ويحميه من الجفاف. كذلك فإن فيتامين هـ الموجود فيه، يساعد في زيادة الأوكسجين بالدم ومقاومة تساقط الشعر.
 الفوائد الجنسيّة يعمل الجزر على علاج بعض المشكلات الجنسية مثل العجز الجنسي وضعف الانتصاب، وينصح بتناول عصير الجزر بشكل منتظم لتحسين فعّالية الجنس. بما أنّه غني جدا بفيتامين أ فهو يزيد من خصوبة الخلايا التناسلية الموجودة في المني. كما أنه يزيد أيضا من خصوبة الخلايا التناسلية فى المبيض وهذا الفيتامين يزيد من مقاومة الجسم عامة. وبالتالي فان نقص فيتامين أ يسبب جفافا للخلايا التناسلية الذكرية والنثوية. بالإضافة إلى إصابة الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التناسلي الذكري والجهاز التناسلي الأنثوي. ويصبح سطح هذه الغشية خشنا وتتوقف إفرازاتها الطبيعية من المادة المخاطية التى تحميها، والتي تلعب دورًا هامًا جدًا في عملية ترطيب العضاء التناسلية وتسهيل الايلاج أثناء العملية الجنسية. كذلك يساعد أيضا على علاج مشكلة اضطراب الطمث لدى السيدات.

والجزر مهم في زيادة حيوية الجسم ومقاومة الأمراض بصفة عامة ويزيد من خصوبة الخلايا التناسلية الموجودة في كل من الرجل والمرأة، لأنه يحتوي على فيتامين “A” وخصوصاً الجزر الأصفر الذي يسبب نقصه جفاف الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التناسلي للرجل والمرأة ، بالإضافة إلى إصابة الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التناسلي الذكري والجهاز التناسلي الأنثوي ويصبح سطح هذه الأغشية خشناً وتتوقف إفرازاتها الطبيعية من المادة المخاطية التى تحميها والتى تلعب دوراً هاماً جداً فى عملية ترطيب الأعضاء التناسلية وتسهيل الايلاج أثناء العملية الجنسية.
كما أضافت الأبحاث أن فيتامين “أ” الموجود بكثرة في الملوخية يعمل على مقاومة التجلط بالدم، كما أن السيولة التي تحدث بالدم بعد أكل الملوخية من شأنها أن تزيد من معدل تدفق الدم بالأعضاء التناسلية، وهي نفس الطريقة التي تعتمد عليها التركيبات الكيماوية للأدوية المنشطة جنسياً.
نصائح :  لا يجب تناول عصير الجزر على الريق. ويعتبر أيضا عصير الجزر مكملاً غذائياً لا غذاء متكاملاً حيث أنه لا يحتوي على الألياف، ويفضل تناوله بجانب نظام غذائي متوازن من أجل تخسيس الجسم. لذلك لا يفضل الاعتماد على عصير الجزر وحده في فقدان الوزن، ويفضل كذلك خلطه مع عصائر أخرى مغذية مثل عصير السبانخ أو عصير الشمندر أو الليمون أو البنجر. وينصح كذلك بعدم تناول عصير الجزر بكثرة حيث إن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر بالدم، وبالتالي يمكن الإصابة بارتفاع ضغط الدم وحدوث الصداع.
منقول

تحديد جنس الجنين .. مسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة

ظل حلم تحديد جنس الجنين يراود أذهان كثير من البشر على مر التاريخ لأسباب متعددة، وكان التفضيل يميل غالبا تجاه الذكور إلا فيما ندر.
وما بين العصبية القبلية، والتفضيل المجتمعي للذكور، أو لنزعة نفسية وحلم بالخلود من خلال الاحتفاظ بالاسم عبر الأجيال، أو الرغبة في الحصول على أبناء من الجنسين لمن لديهم أبناء من جنس واحد، تراوحت الأنماط البشرية التي تسعى للحصول على مولود محدد الجنس.
وربما كان ذلك هو الدافع وراء قيام مهندس طيران عربي مؤخرا إلى ابتكار برنامج كومبيوتري يمكن من خلاله تحديد الأيام المناسبة للمعاشرة الجنسية من أجل الحصول على جنين ذكر أو أنثى، إذ قال المهندس مبارك الرشيدي إن تكرار حمل زوجته بالإناث ولهفته المحمومة لإنجاب ذكر على مدى 20 عاما، كانا وراء نشوء الفكرة التي ساعده في تنفيذها بعض من أصدقائه الأطباء ومتخصصي الكومبيوتر.
ويعتمد البرنامج ببساطة على تحديد موعد التبويض لدى المرأة بعد إدخال بيانات عن عمرها وموعد آخر دورة شهرية معلومة لديها، ومن خلال تلك المعلومات يحدد البرنامج أنسب الأيام للجماع من أجل زيادة فرص الحمل بالجنس المطلوب.
الحيوان المنوي والبويضة ولتوضيح ذلك على أسس علمية، يجب أن نفهم ما وراء فكرة عمل البرنامج، من خلفيات طبية توصل إليها العلماء على مر السنين.
في ثقافتنا الشرقية، ظلت فكرة أن المرأة مسؤولة - بشكل أو آخر - عن نوع جنينها مسيطرة على عقليات الرجال حتى منتصف القرن الماضي، وربما بعدها في المجتمعات الريفية، حتى أظهر العلم الحديث أن جنس الجنين يعتمد بالأساس على الكروموسوم الذي يحتويه الحيوان المنوي للرجل، وأن الأنثى ليس لها دور في هذه العملية.
وعرف آنذاك أن الحيوان المنوي والبويضة يحمل كلاهما نصف عدد الكروموسومات البشرية (عددها 46)، إضافة إلى الكروموسوم المسؤول عن الجنس، الذي قد يكون إما X أو Y في الحيوان المنوي، ويكون دائما X في البويضات.
وبالتقاء الحيوان المنوي والبويضة تتحد الكروموسومات الموجودة في كليهما لتكوين نواة الجنين. وعند اتحاد الكروموسومان XX يصبح الجنين أنثى، وفي حالة XY يكون ذكرا.
وظل العلماء يفحصون ويمحصون الأمر، ويبحثون عن أسباب قد تدفع حيوانا منويا من نوع معين لتلقيح البويضة قبل غيره، وعرفوا بالتجربة في بداية الثمانينات من القرن الماضي أن ثمة اختلافات كثيرة بين نوعي الحيوانات المنوية.
أهم هذه الاختلافات هو نشاطها وفترة عمرها، فالحيوان المنوي الحامل لصفة الذكر Y نشط وسريع وقصير العمر، فيما يشبه عداء السباقات القصيرة، فهو يجتاز الجهاز التناسلي للمرأة في وقت قصير نسبيا (نحو 6 ساعات)، ولكنه يموت في ظرف يوم أو أكثر قليلا.
أما الحيوان المنوي الحامل لصفة الأنثى X فهو على العكس، بطيء وخمول وطويل العمر، فيما يشبه عداء سباقات الماراثون، فهو يحتاج إلى نحو 12 ساعة لاجتياز المسافة المطلوبة، ولكنه قد يعمر لمدة يومين أو ثلاثة.

فرص إنجاب الذكور
وعليه، رجح العلماء أن الجماع في يوم التبويض ذاته يزيد من فرص إنجاب الذكور، أما قبله بيومين فإنه يرجح فرص إنجاب الإناث، نظرا إلى وفاة الحيوان المنوي Y قبل خروج البويضة.

وتفشت الصرعة (الموضة) ما بين العلماء ومن ينشدون الحصول على نوع مختار من الأجنة، وأصبح الأطباء ينصحون «بمواقيت» محددة سلفا للعلاقة الزوجية الخاصة من أجل إنجاح مساعي الراغبين في تحديد جنس المولود.
وبعد سنوات عدة اكتشف الجميع أن هناك أمورا أخرى خافية تفشل «الخطة»، فبدأوا دورة جديدة للبحث.
وفي تسعينات القرن الماضي، بدأ العلماء في تغيير بعض المفاهيم المترسخة في وجدان الطب منذ بداية القرن، حيث إن المراجع الطبية الصادرة قبل هذا التاريخ كانت تصر على أن عدد الحيوانات المنوية الطبيعي يجب أن يفوق 60 مليونا في كل مليمتر مكعب، ولكن المراجع الأحدث تراجعت بالرقم ليصبح ما فوق 20 مليونا فقط، بل أشارت بعض الدراسات الصادرة مؤخرا إلى إمكان الإخصاب الطبيعي في حالات يقل فيها الرقم كثيرا عن ذلك، مع الوضع في الاعتبار أن جودة الحيوانات المنوية، من حيث النشاط الحركي وقلة نسبة الصور المشوهة، هي العناصر الأهم على الإطلاق.

دور المرأة
كما اكتشف العلماء أن للمرأة أيضا دورا في تحديد نوع الجنين، فدرجة حمضية المهبل ودرجة لزوجة إفرازات عنق الرحم قد تكون في صالح أحد نوعي الحيوانات المنوية أكثر من الآخر.

فاللزوجة العالية جدا قد تستهلك طاقة الحيوان المنوي Y قبل أن يصل إلى مبتغاه، كما أن الحموضة الزائدة قد تتسبب في مقتله.
إلى ذلك، فإن إفراز بعض السيدات لنوع من الأجسام المضادة للحيوانات المنوية، قد يؤدي إلى نوع من العقم، أو إلى مقتل الحيوانات المنوية ذات الصفة الذكرية، نظرا إلى كونها أكثر تأثرا بالعوامل الخارجية.
وأضاف علماء من شتى المشارب عوامل أخرى إلى ما سبق، فأفادوا أن وضعية استلقاء المرأة أثناء الجماع قد تؤثر على نوع الجنين، ونصحوا بوضع وسادة صغيرة أسفل الحوض أثناء أو عقب الجماع، والاسترخاء لفترة ساعة أو أكثر لزيادة فرص الحمل عموما، والحمل في ذكر على وجه الخصوص.
وزاد بعض العلماء أن الحالة النفسية ومدى استرخاء المرأة أثناء العلاقة الزوجية أيضا له تأثير، حيث إن التوتر العصبي يقلل من فرص نفاذ الحيوانات المنوية من المهبل إلى الرحم ويؤخر حدوث ذلك، مما يعني زيادة فرص إنجاب الإناث.
علماء التغذية دخلوا على خط البحث أيضا بتحديد أنواع من الأطعمة تغير من درجة حمضية المهبل، وتزيد من نشاط الحيوانات المنوية.
حتى علماء الطقس أدلوا بدلوهم في الموضوع، حينما قال بعضهم إن التغيرات المناخية قد يكون لها تأثير على نوع من الحيوانات المنوية أكثر من الآخر.
وتمكن العلم الحديث فعليا من تحديد نوع الجنين بدقة بالغة في تقنية الإخصاب المجهري، حيث يمكن اختيار حيوان منوي يحمل صفات جنسية معينة - حسب الطلب - لحقنه داخل جدار البويضة قبيل إعادة زرعها داخل الرحم، على الرغم من اعتراض جهات عالمية كثيرة لأسباب مختلفة، سواء دينية أو اجتماعية أو طبية.
ووصل الأمر ببعض الآباء المهووسين بفكرة نوع الجنين، بالاستعانة بأطباء بلا ضمائر ممن لا تمثل لديهم القيم العليا شيئا يذكر، إلى إجراء عمليات إجهاض غير مبررة طبيا فور معرفة أن نوع الجنين مخالف لما يرغبون عن طريق الموجات الصوتية أو عينات مخبرية يتم سحبها من السائل الأمينيوسي المحيط بالجنين في الأسابيع الأولى من الحمل.
وإذ تظل الرغبة الكامنة في إنجاب جنس معين من الأبناء مسيطرة ومستحوذة على عقلية الكثير من البشر، فليكن ذلك عبر طرق إنسانية تزيد من فرص الحصول على ذلك الجنس.
منقول

الخميس، 9 يوليو 2015

من سنة الحبيب .. ما يستشفى النفساء عند نفاسها

ما جاء في ما يستشفى به للنفساء عند نفاسها ..
قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} نِعْم الطعام الرطب للمرأة عند ولادتها وقال الحسن إن لم يكن رطب فتمر قال عبد الملك قيل لا ينبغي أن يكثر منه فإنه يرقّ البطن ولكن تأكل منه واحدة أو ثلاثاً أو خمساً فإن لم تأكل رطباً فتمر مبلول قال أنيس ولدت امرأتي وأنا مع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فأمرني أن آخذ لها تمراً فأبلّه في قدح حتى إذا ابتلّ سقيته إيّاها ففعلته فما رأيت شيئاً أكْبِره قال الربيع بن خثيم لم نجد للنفساء مثل الرطب ولا للمريض مثل العسل وعن ابراهيم النخعي قال يستحبّون للنفساء الرطب
قال عبد الملك وذلك إن الله أطعم مريم عند ولادتها وبلغني أن نخلة مريم كانت بدنية قال ابن عبّاس إذا عسر على المرأة ولادتها فتأخذ إناء نظيفاً وتكتب فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم إذا السماء انشقَّت ) الانشقاق 1 إلى ( ما فيها وتخلَّت ) الانشقاق 4 ( كأنهم يوم يروْن ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة ً من نهار ) الأحقاف 35 ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية ً أو ضحاها ) النازعات 46 ( لقد كان في قصصهم عبرة ) يوسف 111 إلى آخر السورة ثم تغسل الإناء فتستقي المرأة منه ثم تنضح منه بطنها وفرجها
( ما جاء في ما يستشفى به من التمر)
قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من أكل سبع تمرات عجوة حين يصبح لم يضرّه سحر ولا سمّ حتى يمسي وقال علي بن أبي طالب من أكل عند نومه سبع تمرات من عجوة قتلن الدود في بطنه
وعنه {صلى الله عليه وسلم} أحرى ما يؤكل من التمر ما كان وثراً ومن اصطبح بسبع تمرات عجوة مما بين لابتيها لم يضرّه يومه ذلك سمّ ولا سحر وعن أبي هريرة أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال العجوة من الجنة وهي شفاء من السمّ وكانت عائشة تنعت لصاحب الدوار ( يعني الدوران ) أن يأكل سبع تمرات عجوة كل غدوة على الريق سبعة أيام وعن الحسن أن رسول {صلى الله عليه وسلم} قال خير تمراتكم البرني يخرج الداء ولا داء فيه قال عبد الملك يعني أنه خير التمرات بعد العجوة

منقول من كتاب مختصر فى الطب
راجع كتاب مختصر فى الطب
 اسم الكتاب / (مختصر في الطب) العلاج بالأغذية والأعشاب في بلاد المغرب
المؤلف / عبد الملك بن حبيب الإلبيري القرطبي

من سنة الحبيب .. علاج النسيان

ما جاء في فضل دهن البنفسج على غيره 
روي أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال عليكم بدهن البنفسج فإن فضله على سائر الأدهان كفضلي على أدناكم
( ما جاء في علاج البلغم وعلاج النسيان وما يورث الحفظ) 
قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أكل اللبان يورث الحفظ ويذهب النسيان ويقطع البلغم وكان أبو بكر المنكدر يصيب الشونيز بالعسل كل غدوة ويقول هو أجلّ ما يتعالج به من البلغم ويذكر أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} كان يصيبها كل غدوة وعن الحكم بن عيينة قال كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لا ينام ليلة حتى يأكل مثقال شونيز بعسل وإذا أصبح أكل منه مثل ذلك للحفظ ولذهاب البلغم وعن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال ثلاثة يذهبن البلغم من غير علاج السواك والصيام وتلاوة القرآن وروي أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال خمس يزدن في النسيان الحجامة في النقرة وإلقاء القملة والبول في الماء الراكد وأكل التفاح وأكل التفاح سور الفار وروي أن بني إسرائيل قالوا لموسى بن عمران صلوات الله علي نبينا وعليه إنه نسمع منك أشياء تدق قلوبنا فإذا ذهبنا عنك نسيناها فادع الله يذهب ذلك عنا فشكا ذلك إلى الله فأوحى الله إليه أن مرْهم أن يأكلوا اللبان ففعلوا فذهب ذلك عنهم قال عبد الملك وأكل اللبان يذهب البلغم وكلّ ما أذهب البلغم فهو يذهب النسيان ويورث الحفظ
( ما جاء في علاج الصدر والحلق والفم
وعن قتادة أن رجلاً أتى إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقال يا رسول الله أشتكي صدري فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} اقرأ القرآن فإن الله يقول فيه شفاء لما في الصدور وعن جابر بن عبد الله أن رجلاً قال لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} إني أشتكي حلقي فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عليك بالقرآن فاقرأه وعن ابراهيم بن محمد قال كان أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يلتقطون البرد لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} فيأكله ويقول إنه يذهب أكلة الأسنان وكان عمر بن الخطاب يقول إياكم والتخلل بالقصب فإنه تكون منه الأكلة وعن مجاهد أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال تخللوا من الطعام وتمضمضوا منه فإنه مطهرة للفم مصحة للثات والنواجذ

منقول

من سنة الحبيب .. شرعية العلاج بالحقن

قال عبد الملك بن حبيب كان من مضى من السلف وأهل العلم يكرهون التعالج بالحقن إلا من ضرورة غالبة لا يوجد عن التعالج لها بالحقنة مندوحة بغيرها وروي أن رجلاً عليلاً جلس إلى عمر بن الخطاب فسأله عمر عن علّته فأخبره وقال إنه ليقال ما لي دواء أوفق من الحقنة فقال له عمر وإذا وجدت من شكواك شيئاً فعد لها وعن الواقدي قال كان علي وابن عبّاس ومجاهد والشعبي والزهري وعطاء وابراهيم النخعي وأبو بكر بن حزم والحكم بن عيينة وربيعة وابن هرمز يكرهونها إلا من ضرورة غالبة وكانوا يقولون لا تعرفها العرب وهي من فعل العجم وهي طرف من عمل قوم لوط
قال عبد الملك وأخبرني مطرّف عن مالك أنه كرهها وذكر أن عمر بن الخطاب كرهها وقال هي شعبة من عمل قوم لوط قال عبد الملك وسمعنا ابن الماجشون يكرهها ويقول كان علماؤنا يكرهونها
( ما جاء في التعالج بالمشي من السنا والشبرم وأشباهها من العقاقير
وعن أنس بن مالك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال عليكم بأربع فإن فيهن شفاء من كلّ داء إلا من السام وهو الموت السنا والسنوت والثفاء والحبة السوداء قال عبد الملك والسنا القثاء لغة ثم السنوت الشبت والثفاء الحرف والحبة السوداء ( الشونيز ) قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ماذا في الأمرّين من الشفاء الصبر والثفاء يعني الحرف وعن أسماء بنت عميس أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} دخل عليها وعندها شبرم فقال لها ما

هذا فقالت شبرم يا رسول الله أردت أن أستمشي به فقال لها إنه حارّ جارّ يعني أنه يجرّ الداء قالت ودخل عليّ مرّة أخرى وعندي سنا فقلت يا رسول الله أردت أن أستمشي بهذا فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لو كان شيء يشفي من الموت لشفا منه السنا فكانت أسماء تنهي بعده عن الشبرم لحرارته عن الأدوية التي فيها السموم وكانت إذا شربت السنا تطبخه بالزيت ووصف الحارث بن كلّدة لعمر بن الخطاب شرب السنا يطبخ بالزيت وأنه ينفع من الخام ووجع الظهر فأرسل عمر إلى أزواج النبي {صلى الله عليه وسلم} بنعت ذلك يكن يتعالجن به وكانت عائشة لا تعيبه وعن حبيب كاتب مالك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال عليكم بالسنا وإياكم والشبرم فإنه حارّ جارّ يعني أنه يجر بالداء وعن مالك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال عليكم بالأشبيوش فإنه مرهم البطن قال والأشبيوش بزر قطونا وكان المقداد بن عمر يشرب دهن الخروع عاماً ويتركه عاماً
( ما جاء في ما يكره التعالج به من الدواء الخبيث المخوف أو المحرم
وعن مجاهد أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} نهى عن شرب الدواء الخبيث وهو الذي يبقى في الأمعاء ويقتل صاحبه من العقاقير المسمومة مثل السقمونية والتاكوت والشبرم
والحنظل والعلقم وأشباهها من العقاقير المسمومة فإن التعالج بها مكروه وقد سئل مالك عن التعالج بها فكرهها ونهى عنها إلا من اضطّر لشدة داء ويكون الذي يعالج بها ثقة مأموناً عالماً بالطب والعلاج به فلعل وسئل رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عن الخمر أيتداوى بها المريض والصبيان فقال لا يقربونها فإنها داء دوي وقال ليس في ما حرم الله شفاء وعنه {صلى الله عليه وسلم} ما جعل الله في شيء حرمه شفاء لأحد وقال مالك لا يحلّ لأحد أن يداوي دبر الدواب بالخمر وكيف بمداواة المريض بها وقد كرهها ابن عمر لناقته وكان ابن عمر إذا دعا طبيباً يداوي أهله اشترط عليه ألاّ يداوي بشيء مما حرم الله

منقول من كتاب مختصر فى الطب

من سنة الحبيب .. عقوبة من ادعى الطب وحكم الخطأ فى العلاج

قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من تطبب ولم يعرف قبل ذلك بطبّ فهو ضامن وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يتقدم إلى المتطببين ويقول من وضع يده من المتطببين في علاج أحد فهو ضامن إلا أن يكون طبيباً معروفاً وأنه قدم طبيباً معروفاً من نجد فداوى رجلاً من الأنصار فمات فرفع إلى عمر بن الخطاب فقال ما حملك على أن تضمّ يدك على هذا وليس لك طبّ تعرف به فقال يا أمير المؤمنين أنا طبيب العرب ولكن أجله انقضى فسأل عنه عبادة بن الصامت فقال عبادة يا أمير المؤمنين هو من أطبّ الناس فخلاه عمر قال عبد الملك وإنما تفسير هذا أن يموت المريض من علاج الطبيب من بطّه أو كيّه أو من قطعه أو من شقّه ولم يخط يده في شيء ولم يخالف فعند ذلك لا يكون عليه ضمان إذا كان معروفاً بالطب وإذا لم يكن معروفاً بالطب فهو ضامن لذلك في ماله ولا تحمل ذلك العاقلة ولا قود عليه لأنه لم يتعمّد قتله وإنما أخطأ الذي طلب من أصابت  مداواته بجهله ذلك وعليه من السلطان العقوبة الموجعة بضرب ظهره وإطالة سجنه ومنعه من أن يعالج بعده أحداً قال عبد الملك فأمّا إذا أخطأ الطبيب في كيّه أو بطّه أو شقّه فيكون حيث لا يكون أو يقطع عرقاً لا يقطع أو يبطّ حيث لا يبَطّ أو يَسقي ما لا يؤمن شربه أو يجاوز قدره فيموت من ذلك فهو ضامن وإن كان طبيباً معروفاً بالطب وبالبصر به لأنه جناية يده بخطأ وذلك على عاقلته إذا جاوز ما أصاب ثلث الدية ولا عقوبة عليه لأنه لم يقدر بجهل ولم يتعمد بيد ولا بقلب حتى زلت يده في جعلها أو حديده لسرعتها وكذلك قال مالك إذا كان الطبيب معروفاً بالطب فلا ضمان عليه إلا أن يتعدى أو يخطئ فيكون ذلك على العاقلة عن بلغت ثلث الدية وإن كان أقلّ من ذلك ففي ماله قال عبد الملك وكذلك الخاتن يختن فيموت الصبيّ من اختتانه إن كان بصيراً بعمله معروفاً به فلا شيء عليه وإن لم يكن معروفاً فهو ضامن لذلك في ماله وعليه العقوبة قال وإن كان أخطأ فقد أكشفه أو بعضها أو قطع ما لا يقطع أو مضّت يده إلى البيضة أو ما أشبه ذلك من الخطأ وتعدى الصواب فهو ضامن كان بصيراً بعمله معروفاً به أو غير معروفٍ وإن كان غير معروفٍ به ففي ماله قليلاً كان أو كثيراً وإن كان بصيراً بعمله معروفاً به فذلك على عاقلته إذا جاوز ذلك ثلث الدية وإنما يفترقان في العقوبة يعاقب غير المعروف بذلك العمل وتصرف العقوبة عن المعروف بعمله البصير به كذلك قال مالك في ذلك كلّه وقضى عمر بن عبد العزيز في خاتنه كذا فمات الصبيّ فالدية على عاقلتها . قال عبد الملك وإن كان الطبيب نصرانياً فيسْقي المسلم فمات فعلى السلطان أن يكشفه عمّا سقاه وإن كان طبيباً معروفاً بالطبّ والبصر به للظنّة التي تواقعه لعداوة النصارى للمسلمين وما قد اضطرب الموت وجدر القول به إن أطبّاءهم يتعمّدون سقي المسلم ذي القدر في الإسلام ما يقتله به فأولى للسلطان أن يشتدّ في ذلك على من مات منهم على أيديه ويبالغ في الشدّة عليه في الضرب والحبس والكشف على الدواء بعينه وإن أمنع ذلك يمنع المتهم منهم الظنّين ب الجرأة على ما وصفوا به من سقي المسلم ذي القدر في الاسلام من المتطبّب ويشعر منعه ويتقدّم إليه في ذلك وروي أن طبيباً نصرانياً بالشام سقى سليمان بن موسى شربة فمات منها وكان سليمان كبيراً من فقهاء الشام وذلك في عهد هشام بن عبد الملك فأرسل هشام إلى غلام سليمان فقال له أتعرف القارورة التي أخذ الطبيب منها الدواء فقال نعم فأتى هشام بالطبيب وبما في بيته فعرف الغلام القارورة بعينه فقال هشام للطبيب اشرب منها مثل ما سقيته فقال بل أشرب من هذه الأخرى قال هشام لا والله إلا من هذه فشرب منها فمات قال عبد الملك وكان الطبيب قد اتهم أن يكون إنما سقاه ليقتله لفضل سليمان بن موسى ومكانه من الاسلام وكان الطبيب نصرانياً فلذلك أمره هشام أن يشرب من حيث سقاه تهمة له أن يكون إنما سقي سمّاً وما أشبهه فكان ذلك كذلك



منقول

من سنة الحبيب ... في علاج الجذام والبرص وكي وقطع العروق وتداوي الطبيب لجرح المرأة.

ما جاء في علاج الجذام والبرص واجتناب ما يجرّ إليهما 
وروي أن الأزدي كاتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أصابه الجذام فقال عمر للحارث بن كلدة عالجه قال يا أمير المؤمنين أمّا أن يبرأ فلا ولكن أداويه حتى يقف مرضه قال عمر فلذلك كان الحارث يأمر بالحنظل الرطب فيدهن به قدميه لا يزيده على ذلك فوقف مرضه حتى مات وجاء رجل إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وبه برص فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إيت بفناء ليس به بمرتفع ولا منحدر فتمرّغ فيه ففعل الرجل فلم يزد برصه وعن مجاهد أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال نبت الشعر في الأنف أمان من الجذام وعن الزهري أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال غبار المدينة شفاء من الجذام وعنه {صلى الله عليه وسلم} من أكل الجرجير ليلاً تردد الجذام عليه حتى يصبح وروي في حديث آخر لا تأكل الجرجير فإنه يسقي عروق الجذام وعن أنس بن مالك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال لا تستاكوا بعود الرمّان ولا الريحان فإنه يسقي عرق الجذام.

ما جاء في الكي والبطّ وقطع العروق 
قال عبد الملك بن حبيب الكي والبطّ وقطع العروق مكروهة إلا من اضطر إليه لداء لا دواء له إلا فيه وأمر لا يوجد فيه بدّ فإمّا على حال التداوي في ما فيه المندوحة بغيره عنه فلا يجوز فعله لم تزل الكراهية فيه في الآثار وفي الفتيا من أهل العلم وعن قتادة أن رجلاً دخل على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} شاكٍ قال يا رسول الله لو اكتويت فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بل اكتوِ أنت فما مات الرجل حتى اكتوِيَ تسعاً وتسعين كية وروى إبراهيم النخعي أن رجلاً استأذن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أن يكتوي ثلاث مرّات فنهاه ثلاث فاكتوى الرجل بغير إذن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فغضب {صلى الله عليه وسلم} لمّا أخبر به ثم قال إذا أحرقه الله فأحرقوه وجاء رجل أيضاً إليه {صلى الله عليه وسلم} فقال له إن بي عرق النساء وقد أردت قطعه فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لا تقطعه ولكن استرقّ له وخذ إلية كبش عربي أسود فيذاب ثم اشربه على الريق ثلاثة أيام وادهنه به فإنه ينفع بإذن الله من عرق النساء ونهى ابن مسعود عن قطع اللهاة وعن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص أنه أصابته ذات الجنب فدعا له أبوه طبيباً يكويه فقال له عمر بن الخطاب لا تمسّ ابنك ناراً فإن له أجلاً هو بالغه لن يعدوه ولن يتأخر عنه فولى علقمة بن وقاص راجعاً فنادى عمر فقال له عمر اعلم إن الذي كرهته لك هو كما ذكرت وهو حدث بابنك حدث في وجعه هذا لم يزل عليّ في نفسك من نهيي إيّاك شيء اذهب فاصنع ما رأيت وروى ابن سعيد بن زارة أصابته الذبحة فاستأذن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} في الكي فنهاه فأبى سعد إلا أن يكتوي فاكتوى فمات 

قال عبد الملك وقد اكتوى بعضهم على حال الاضطرار إليه إذ لم يجد منه بداً ولا عنه غنى بغيره وعن جابر بن عبد الله أن ابن سعد بن أبي وقاص رمي بسهم في يده فأمر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} طبيباً فكواه على موضع الرمية وروى مالك عن نافع عن عمر أن اكتوى من اللقوة وقال مالك لا بأس بالكي والبطّ وقطع العروق لمن اضطّر إليه ولم يجد من بداً وروي أن خباب بن الأرت اكتوى سبعاً في بطنه لما لم يجد منه بداً وعن أنس بن مالك أنه اكتوى في عهد رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من ذات الجنب وروي أن المقداد بن الأسود كان عظيم البطن قد أضرّ به الشحم وغمّه حتى كان يوقفه على الموت فبطّ بطنه مرتين يخرج منه الشحم على غير مرض إلا كثرة الشحم فمات من ذلك على آخر البطّ وخرج عروة بن الزبير إلى الوليد بن عبد الملك فأصابت رجله الشافة فعظمت ثم آلت الى الأكلة فأراد عروة قطعها فدعا له الوليد الأطباء فقالوا له إن أنت قطعتها قتلت نفسك فقال لا بد من قطعها فاقطعوا قالوا فنسقيك المرقد قال ولِمَ قالوا لئلا ترى ولا تحس ما نصنع لك قال لا أشربه فأخذوا منشاراً فأحموه حتى صار كالجمرة ثم قطعوا به ساقه فوق الكعب بأربعة أصابع ثم أدخلوها في الزيت تفور فما تحرّك فلما قطعت ونظر إليها موضوعة أمامه قال أما إنه يعلم أني لم أمش بها إلى معصية قط ثم أمر بها فغسلت فكفنها في قبطية ثم أمر بها أن تدفن في مقابر المسلمين
ما جاء في امرأة يموت ولدها في بطنها ويكون الجرح في موضع العورة فتحتاج إلى علاج الطبيب
وعن الأوزاعي أن امرأة عسر ولدها في رحمها فأمر عمر بن عبد العزيز الطبيب أن يقوّر ثوبها على فرجها ويدخل يده فيقطعه ففعل ثم جعل يعضيه في رحمها عطواً عطواً وقال لا بأس بذلك وعنه أيضا وعن مكحول وعطاء وغيرهم من التابعين قالوا في المرأة بها الجرح وغيره لا بأس أن يداويها الرجل يأخذ ثوبها فيلفّ به ما حول الفرج حتى لا يرى غير الجرح ثم يداويه

منقول

من سنة الحبيب --علاج القلب والعذره والسلفاغ

ما جاء في علاج الفؤاد
وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} دخل على سعد بن أبي وقاص وهو يشتكي قال سعد فوضع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يده على صدري حتى وجدت بردها على فؤادي فقال لي أنت رجل مفؤود أرسل إلى ابن كلّدة فإنه رجل متطبب فلتأخذ سبع تمرات من عجوة وشيئاً من كست هندي وشيئاً من ورس وشيئاً من زيت فلتدق التمرات بنواهن ثم لتجمع ذلك وتلذذ ففعل فبرأ
ما جاء في علاج الدماميل
وعن ابراهيم بن محمد الهندي قال ينفع بإذن الله من الدماميل أن تأخذ من العنب الأحمر خمسين عنبة أو نحوها فتطبخ بالماء حتى يعود الماء إلى الثلث ثم تشربه وتأكل العنب
ما جاء في العذرة والسلفاغ
وعن جابر بن عبد الله أن امرأة دخلت على عائشة بابن لها وبه العذرة وقد أعلقت عنه وأنفه يسيل دماً فدخل رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فرآه فقال ويلكنّ لا تقتلن أولادكنّ
بأعلاق أيَّتكنَّ أصاب ولدها من العذرة أو من وجع برأسه فتأخذ كستاً هندياً وشيئاً من الحبة السوداء فلتحكه بشيء من زيت ثم تسعطه إياه فأمر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عائشة ففعلت ذلك فبرئ وعن أم الغلامين قالت سقطت بابنيّ عذرة فجئت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقلت يا رسول الله إن بابنيّ عذرة أبا علق عنهما قال لا ولكن أسعطيهما بالحبة السوداء وبالكست المرّ وبالزيت و تؤكلن قالت فذهبت فلم تغدر لي نفسي حتى أعلقت عنهما فقضى أن ماتا فسيحتهما ثم ذهبت إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فأعلمته بموتهما وبالذي فعلت فقالت يا رسول الله مصيبتي بمعصيتي لله ورسوله أشدّ من مصيبتي بابنيّ فقال لها أنت والدة لا جناح عليك قالت وألفيت عنده نساء من المهاجرين والأنصار فقال يا معشر النساء لا تعلقن على أولادكنّ فإنه قتل السر ولكن أسعطن بالحبة السوداء وبالكست المرّ وبالزيت وتؤكلن قال عبد الملك فسألت قدامة عن علاج ذلك فقال لي تأخذ سبع حبّات من الحبة السوداء - وهي القرح الذي يجعل في الخبز - فتجعلها في شيء من زيت ثم تسهكها سهكاً حتى تنماع ثم تأخذ عويداً من كست مرّ فتسهكه في ذلك الزيت سهكاً فتقبل به وتدبر
حتى مات منه ما مات ثم تقطره في منخريه وإن كان ذلك في الصيف في شدّة الحرّ فليكن ذلك بشيء من لبن امرأة وهو ردّ فإنه بارد قال لي قدامة وتفسير الأعلاق أن تحدد الحديدة أو العود حتى كدح السهم ثم يحدد طرفه شديداً ثم يدخل الحلق واللهات حيث العذرة فيبطّ به حتى يسيل الدم والعذرة شبيه السلفاغ
ملاحظة: على القارئ البخث عن معنى الكلمات صعلة الفهم حتى تتم الاستفادة 

منقول من كتاب مختصر فى الطب

من سنة الحبيب ... ما جاء في علاج الصداع

قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} الصداع مرض الأنبياء وكانت عائشة - رضي الله عنها - تنعت لصاحب الدوام ( يعني الدوار ) أن يأكل سبع تمرات ضحوة لكلّ يوم على الريق سبعة أيام وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إذا أصابه الصداع غلف رأسه بالحناء وكان يصدع من الوحي إذا نزل عليه وعن أم كلثوم بنت أبي بكر أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} دخل على عائشة وبها حرارة بصداع فأخذ رسول الله {صلى الله عليه وسلم} خلق عمامته فشقها عصائب فعصب بها مفاصل يديها ورجليها فذهب ما كانت تجد وكان الحارث بن كلّدة يأمر الذي به الصداع والحرارة أن يستعط بحضض بالماء لا يخالط بغيره وربما أمر بالصمغ العربي مع شيء من الكندر قال عبد الملك والكندر هو اللبان والحضض كحل خولان وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يأمر بالاستعاط بالكست الهندي من الصداع يؤخذ الكست فيحك بالسمسم أو بالزنبق ثم يسعط به من به الصداع
وعن يحيى بن سعيد قال كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يأمر بالاستعاط بالحبة السوداء وهي الشونيز من الصداع قال يحيى بن سعيد وذلك أن تأخذ سبع حبات أو تسعاً أو إحدى عشرة فيهشمن ثم يصْرَرْن في خرقة ثم تنقع الخرقة في ماء ثم يعصر في مسعط على شيء من لبن امرأة أو بنفسج ثم يسعط صاحب الصداع وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يسعط بالسمسم من الصداع ويغسل رأسه بالسدر وعنه {صلى الله عليه وسلم} عليكم بالمشط فتداوا به فإنه يذهب الصداع وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يمشط لحيته ورأسه في اليوم المرّتين و الثلاث من غير دهن وربما فعل ذلك بالماء وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال مشط الرأس
ِ واللحية بالليل والنهار يذهب الصداع وعن قتادة قال كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إذا دهن بدأ بحاجبيه وقال هذا أمان من الصداع

منقول من كتاب مختصر فى الطب

تابع سنة الحبيب فى علاج وتقوية البصر

ما جاء في الإثْمِد وعلاج البصر
قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عليكم بالإثْمِد فاكتحلوا به عند منامكم فإنه خير أكحالكم وهو يجلو البصر ويذهب القذى وينبت الشعر ويجفّ الدمع وكانت لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} محكلة فيها إثْمِد يكتحل منها عند النوم وسمع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يقول الكمأة من المنّ وماؤها شفاء للعين
قال عبد الملك تعصر وهي رطبة ثم يرفع ويكتحل به من اشتكى عينه من الرمد وغيره وكانوا يكرهون أكل الحلاوة وأكل التمر والرطب لصاحب الرمد وقال ابن المنكدر لم ير لكاتب ولا لعامل أي شيء خير لبصره من النظر إلى الخضرة وسئل مالك عن الضرير البصر يقدح الماء من عينه فيمكث أربعين ليلة أو أقل من ذلك أو أكثر لا يصلي إلا إيماء برأسه فقال أكره ذلك ولمّا نزل الماء في عين ابن عبّاس أتاه طبيب قال أنا أقدح الماء من عينك وتستلقي على ظهرك أربعين يوما يرجع إليك بصرك فكره ذلك ابن عبّاس وقال ما كنت لأشتري بصري بترك صلاتي ومثل هذا عن ابن الماجشون حرفاً بحرف قال عبد الملك فأقام محجوب البصر حتى مات قال عبد الملك قال مالك ولو كان إنما يستلقي من قدح الماء من عينيه اليوم الواحد ونحوه لرأيت ذلك خفيفاً ولو استطاع أن يصلي جالساً يومئ برأسه في الركوع والسجود في الأربعين ليلة لم أر بذلك بأساً وعن أبي مليكة أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال من أخذ من شاربه وقلم أظفاره يوم الجمعة عوفي من الجنون والجذام والبرص وإن فيكمه إلى الجمعة الأخرى وزاد غيره وإن أدرك الرجال لم يسلط عليه وكان الوليد بن عبد الملك يأمر بنيه ألا يقلموا أظفارهم إلا يوم الخميس والسبت ويقول ذكر لي أن من فعل ذلك لم يصبه رمد ما لزم فعل ذلك وعن حبيب بن سلمة أنه قال ما رمدت عيني ولا جربت وذلك أني لم أجدّ حكاكاً بعيني ولا جلدي إلا مسحتهما بريقي

منقول من كتاب مختصر فى الطب

تابع سنة الحبيب محمد (ص )فى علاج الحمى ج4

ما جاء في علاج الحمى
قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} الحمى من فيح جهنم فأبردها بالماء

وعنه أيضا {صلى الله عليه وسلم} الحمى أمّ ملدم تلدم اللحم والدم بردها من الشياطين وحرّها من جهنم فإذا حستموها فاغتسلوا بالماء الجاري ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً يعني مرّات قال مكحول الراوي فإذا فعلت ذلك فقل اللهم إنما فعلت ذلك تصديقاً لرسولك وإرادة شفاء بك وروي أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لمّا قدم خيبر قدموا على تمرة خضراء فأكلوا فأصابتهم الحمى فاهتدتهم فأمرهم رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أن يقدموا الماء في الليل في الشتاء فإذا كان بين الأذنين فأفيضوا الماء عليكم واذكروا اسم الله عليه ففعلوا فكأنما انشطوا من العقال وكانت أسماء بنت أبي بكر إذا أتتها امرأة محمومة تأخذ الماء فتصبّه بينها وبين جيبها وتقول إن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} كان يأمرنا أن نبردها بالماء وعنه {صلى الله عليه وسلم} الحمى رايد الموت وسجن الله في الأرض وقطعة من جهنم فإن عليكم منها شيء فانهزوها بالماء البارد وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إذا حمّ أمر بقربة من ماء فبرّدت ثم صبّها على قرنة فاغتسل بها وروي أن رجلاً شكا الحمى إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} اغتسل ثلاث مرات قبل طلوع الشمس وقل بسم الله وبالله اذهبي يا أمّ ملدم فإن لم تذهب فاغتسل سبعاً
( ما جاء في علاج الخاصرة
وعن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال وجع الخاصرة من عرق
الكلية فمن وجد منها شيئاً فعليه بالعسل والماء المحرّق يعني الحميم قالت عائشة وكانت الخاصرة برسول الله {صلى الله عليه وسلم} وكانت تشتدّ به حتى إن كانت لتسهده وعن عمر بن عبد العزيز أنه قال لم أر للخاصرة خيراً من الحميم يعني يدخل فيه ويشرب العسل وروي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سأل الحارث بن كلّدة الثقفي عن دواء الخاصرة قال الحلبة تطبخ ويجعل فيها سمن البقر قال الحارث وأما إذا كنّا على غير الإسلام فالخمر وسمن البقر قال له عمر لا نسمع منك ذكر الخمر فإني لا آمن إن طالت مدّة من لا روع له أن يتداوى بها وعن الأوزاعي أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال من سبق العاطس إلى الحمد الله عوفي من وجع الخاصرة

منقول من كتاب مختصر فى الطب

تابع سنن محمد صلى الله عليه وسلم ( الحجامة ) ج3

 الحجامة
وعن أنس بن مالك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال ما مررت ليلة أسري بي على ملك من الملائكة إلا قالوا يا محمد مرْ أمتك بالحجامة
وعنه عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال جعل الله الشفاء في العسل وفي الحجامة واحتجموا فإن الدم يتبيَّغ بالإنسان حتى يقتله وعن نافع عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنه يقول من احتجم فعلى بركة الله وهو على الريق أفضل وتزيد في الحفظ وتذهب البلغم وعن ابن عبّاس أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال نِعْمَ الدواء الحجامة تذهب الداء والصداع وتخفّ الصلب وتجلو البصر وعن مالك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال إن كان دواء يبلغ الداء فإن الحجامة تبلغه وعنه {صلى الله عليه وسلم} إن كان في شيء من الدواء خير فهو في هذه الحجامة وعن الحسن أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال استعينوا على شدّة الحرّ بالحجامة وعن سلمى خادم رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنها قالت ما سمعت أحداً يشكو إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وجعاً في رأسه إلا قال له احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال له أخضبهما بالحناء وعن ابن عباس أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال الحجامة شفاء من الجنون والجذام والبرص والأضراس والنعاس قيل لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} على ما تعطي هذا جلدك يقطعه فقال {صلى الله عليه وسلم} هذه هي الحجامة وإنه أفضل ما يتداوى به

وعن مكحول أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال خمس من سفر المرسلين الحجامة والتعطر والسواك والحناء وكثرة النساء وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال نعمة العادة القائلة ونعمة العادة الحجامة تنفع بإذن الله من الصداع ووجع الأسنان ووجع الحلق وتخفّ الصلب والصدر قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} جاءني جبريل فأمرني بالحجامة وقال أنفع دواء يتداوى به الناس وعن ابن عباس أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال إن كان في شيء مما تصنعون خير ففي نزعة حجام وعنه {صلى الله عليه وسلم} أنه قال ما تداوى الناس بمثل الحجامة وشربة عسل وقال {صلى الله عليه وسلم} التمسوا الشفاء في ااثنين في شربة العسل أو شرط محجمة قال سعيد بن المسيب لحجام أشرط شرطتين هذا الذي كان الحارث بن كلّدة الثقفي يأمر به قال عبد الملك يشرط ضربتين بشرط ضربة ثم يمصر الدم ثم يشرط ضربة أخرى قال عبد الملك إن عمر بن الخطاب كان يأمر بذلك الذي يحجمه
( ما جاء في مواضع الحجامة من الرأس والجسد
وعن الواقدي أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} حجمه أبو هند مولى بني بياضة في يافوخ

من أجل الشاة المسمومة التي أكل منها يوم خيبر قال وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يحتجم الذؤابة كل سنة وكان يحتجم تحت الذؤابة في النقرة وفي الأخدعين وفي الكاهل واحتجم {صلى الله عليه وسلم} تحت كتفه اليسرى من أجل الشاة المسمومة أيضاً التي أكل يوم خيبر واحتجم بين وركيه من وجع الصلب واحتجم فوق الركبة من وجع الركبة واحتجم وهو محرم على ظهر القدم من وتي أصابه في قدمه قال عبد الملك فهذه عشرة مواضع احتجم فيها رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أربعة منها في الرأس وستة في الجسد فأمّا الخمسة من هذه العشرة التي احتجم فيها رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فليست من مواضع الحجامة إلا لعلة وهي اليافوخ وتحت الكتف وبين الوركين وفوق الركبة وعلى ظهر القدم فأمّا اليافوخ وتحت الكتف فإنما احتجم فيهما رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من أجل الشاة المسمومة التي أكل منها يوم خيبر واحتجم على ظهر قدمه وهو محرم لوتي أصابه فيها بطريق مكّة واحتجم بين وركيه وفوق ركبتيه من وجع أصابه فيها قال عبد الملك فأمّا الخمسة المواضع الباقية من العشرة فهي مواضع حجامة العامة على الصحة والعلة وثلاثة منها في الرأس وهي الذؤابة وهي وسط الرأس وتحت الذؤابة وهي القمحدوة والنقرة وهي نقرة القفاء والاثنان في الجسد الواحد في الأخدعين وهما الزبرتان وهما صفحة الرقبة من تحت قصص شعر القفاء

والأخرى في الكاهل وهو العظم الناتي بين الكتفين تحت الكعب الذي فوق الركبتين في مغرز العنق في الجسد وفي كل هذه الخمسة المواضع قد جاءت الأحاديث بالرغبة في حجمها إلا في النقرة فإنها تورث النسيان وفيها منفعة في غير ذلك وقد احتجمها رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وثبت عنه في حديث أنه احتجم النقرة والكاهل والأخدعين وفي حديث آخر أنه {صلى الله عليه وسلم} احتجم على الدوام بمحاجم صفر وكان {صلى الله عليه وسلم} يحتجم الذؤابة وهي وسط الرأس وسماها المعينة وكان يحتجم تحت الذؤابة وهي القمحدوة وسماها المنقدة وكان فيها شفاء من سبعة أدواء من الجنون والجذام والبرص والصداع وأكلة الفم ومن النعاس ووجع الأضراس واحتجم {صلى الله عليه وسلم} الكاهل وأمر بها وسماها النافعة وقال تنفع بإذن الله حجامة الكاهل من سبعين داء منها الجنون والجذام والبرص وعن علي بن أبي طالب أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} احتجم الأخدعين والكاهل نزل عليه بذلك جبريل
( ما جاء في الأوقات والأيام التي تستحب فيها الحجامة وتكره
وعن ابن شهاب أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت فأصابه وضح فلا يلوم إلا نفسه وعنه عن الحسن البصري عن خمسة من أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنهم سمعوا مثل ذلك عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وعن أبي هريرة أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال حجامة يوم الثلاثاء صبيحة سبعة عشر من الشهر شفاء من كل داء

وعن الزهري أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال من كان محتجماً فصبيحة سبعة عشر أو تسعة عشر أو أحد وعشرين ومن وافقت حجامته يوم الثلاثاء السبعة عشر كان دواء سنة قال عبد الملك وفي هذه الثلاثة الأيام المتقدمة كانت حجامة رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وأسند عنه ذلك قال وهي أفضل أوقات الحجامة من الشهر وأفضل أيام الحجامة يوم الثلاثاء ثم بعده يوم الخميس ثم بعده يوم الإثنين ثم بعده يوم الأحد وأكرههما يوم الأربعاء ويوم السبت خيفة البرص ويوم الجمعة خيفة الموت رواه ابن عمر عنه {صلى الله عليه وسلم} ولفظه إياكم والحجامة يوم الأربعاء فإنه داء الحديث وعن كعب الأحبار عنه {صلى الله عليه وسلم} خلق الضرّ يوم الأربعاء فبذلك كرهت الحجامة يوم الأربعاء مخافة البرص وعن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنه قال من احتجم يوم الجمعة فمات شرك في دمه وقال {صلى الله عليه وسلم} الحجامة ليوم الأحد شفاء وقال أيضاً الحجامة يوم الأحد كأنّها تداو بدواء سنة قال عبد الملك والحجامة تكره في أوّل الهلال فلا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال وعن ابن سيرين كراهة الحجامة لرأس الهلال ويقول إنها لا تنفع
قال عبد الملك ويكفي في معرفة ذلك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لم يحتجم إلا في نقصان الهلال
( ما جاء في كراهية الحجامة للشيخ
قال حكيم بن حزام مما علمنا من طبّ العرب في الجاهلية ترك الحجامة للشيخ وعن سعيد بن المسيب أنه يكره الحجامة للشيخ الكبير ويقول تذهب بنفس الشيخ
( ما جاء في ما يستحبّ من دفن الحجامة

وعن مجاهد أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أمر بدفن دم الحجامة ودم الحيض ودفن الشعر من الحلاق ومن الجزار ودفن الظفر إذا قصّ ودفن السنّ إذا نزعت وكان خارجة بن زيد بن ثابت يأمر بدفن الدم وعن محمد بن علي أنه أمر حجّاماً يحجمه أن يفرغ محجمة دم لكلب أن يلغه قال ابن حبيب وإن فعله محمد بن علي فليس بمتبرع من الفعل وقد نهى عنه {صلى الله عليه وسلم} وأنه احتجم فأعطى الدم رجلاً ليدفنه وقال احذر أن يبحث عليه الكلب فانطلق به الرجل فلمّا أراد أن يدفنه إذا بكلب يطوف به فلمّا خشي أن يبحث عليه ازدرده فلمّا انصرف قال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ما صنعت فأخبره فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أما أحببت أن تحرز نفسك من النار وكان أنس بن مالك إذا جزّ شعره جعله في طبق ثم جعله في جدار وكان يقول للحجام لا تخلط دمي بدم غيري

منقول من كتاب مختصر فى الطب



مشروعية التداوى والعلاج من السنة النبوية ج2

بسم الله الرحمن الرحيم
اسم الكتاب / (مختصر في الطب) العلاج بالأغذية والأعشاب في بلاد المغرب
المؤلف / عبد الملك بن حبيب الإلبيري القرطبي
عدد الأجزاء / 1

( ما جاء في الأمر بالتداوي والعلاج
قال عبد الملك بن حبيب حدثني مطرّف بن عبد الله عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم أن رجلاً في زمان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} جرح فاحتقن الجرح بالدم وأن الرجل دعا برجلين من بني أنمار فنظرا إليه فقال لهما رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أيكما أطبّ فقالا أفي الطبّ خير يا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنزل الدواء الذي أنزل الداء فأمرهما رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يومئذٍ بمداواته فبطَّا الجرح وغسلاه ثم خاطاه وعن زيد بن أسلم أن رجلاً أتى الى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وقد نصل في بطنه نصل فدعا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} رجلين من العرب كانا متطببين فقال لهما يكما أطبّ فقالا أفي الطب خير يا رسول الله فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنزل الدواء 8 الذي ابتلى بالداء فقال أحدهما أنا أطبّ الرجلين يا رسول الله فأمره رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بمداواته فبطّ بطنه واستخرج النصل ثم خاطه وعن أبي هريرة أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال تداوا فإن الله لم يخلق داء إلا خلق له

شفاء علّة من علة وجهله من جهله إلا دائين قيل وما هما يا رسول الله قال البرم والموت ومثله عن أسامة بن زيد وابن مسعود عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وحدث الخزامي سنداً أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال إن الله بثّ الداء وبثّ الدواء وجعل لكل داء دواء من الشجر والعسل فتداوا وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال لكل داء دواء فإذا أصاب دواء الداء برئ بإذن الله وعن قتادة أنه قال أنزل الله ألف داء وأنزل ألف دواء وروي عن ابراهيم خليل الرحمن عليه السلام قال يا ربّ ممن الداء قال منّي قال ممن الشفاء قال مني قال فما بال الطبيب قال معالج على يديه الشفاء وعن ابراهيم التيمي أن رجلاً أتى إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من أنت قال أنا طبيب قال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ولعلك تدبر أشياء يحرق بها غيرك وكان عن عثمان بن عفّان - رضي الله عنه - طبيبان بعث بأحدهما إليه معاوية والآخر عبد الله بن ربيعة وعن أنس بن مالك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال أيها طبيب داوى مسلماً يريد به وجه الله لم يأخذ عليه أجراً فصلح على يديه كتب الله إذا نقل أجره إلى يوم القيامة ومن أخذ عليه أجراً فهو حظه في الدنيا والآخرة

وأسند الخزامى أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال لا ينبغي لأحد أن يداوى حتى يغلب مرضه صحته وأسند أيضاً عن ابن عبّاس قال كان سليمان النبي كلما صلى الصلاة فقضاها إذا شجرة قد نبت بين يديه فيقول ما أنت فتقول أنا شجرة كذا وكذا أنفع من كذا وكذا فيأمر بها فتقطع فتكتب شجرة كذا وكذا تنفع من كذا وكذا فصلّى يوماً فرأى الشجرة فقال ما أنت فقالت أنا الخرّوب قال لِمَ أنت قالت لخراب هذا المسجد فقال ما كان الله يخرب هذا المسجد وأنا حيّ فنحت سليمان من تلك الخرّوبة عصا ولقي ملك الموت فسأله إذا جاءت وفاته أن يعلمه فلمّا أعلمه قام وشدّ ثيابه وأخذ تلك العصا التي نحت من الخرّوبة فتوكأ عليها وقال اللهم أغمّ على الجنّ موتي حتى يعلم الإنس أنهم كانوا لا يعلمون الغيب وأمر الجنّ فبنت عليه قبّة من قوارير - يعني الزجاج - فقبض فيها وهو متّكئ على عصاه والجنّ تعمل بين يديه كما قال الله تعالى ( كل بناءٍ وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد ) ص 37 - 38 وهم يرون أنه حيّ فوقعت الأرضة في العصا فأكلتها في حول فسقط حين ضعفت العصا فعلم موته فشكرت الأرضة الجن والشياطين للخرّوب فلا تراها في مكان إلاّ رأيته ندياً وشكرت الأرضة فأينما كانت جاءتها الشياطين بالماء قال ابن عبّاس وقدر ما مقدار أكلها العصا فكان سنة
( ما جاء في جواز عرض البول على الطبيب
وعن عمر بن عثمان قال رأيت بول عمر بن عبد العزيز في زجاجة عند الطبيب ينظر إليه وعن الواقدي عن يزيد مولى الزناد أنه قال رأيت الزهري وأبا الزناد بالرصافة يريان الطبيب البول قال الواقدي وقد رأيت مالكاً والثوري يرسلان بالبول إلى الطبيب ينظر إليه إلا أن الثوري كان يبعث به إلى الحيرة
( ما جاء في حمية المريض

ابن حبيب قال سمعتهم يقولون عوِّد جسماً ما تعوّد وخير الطبّ التجربة ورأس الطبّ الحمية قال وقد حمى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وأمر بالحمية عمر بن الخطاب وغيره من الصحابة وبلغني أن عمر قال للحارث بن كلدة ما الدواء قال الحمية وعن علي بن أبي ذيب أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال اخلوا على الحمى - يعني احتموا من الطعام - والخلا بعينه الجوع وروى ابن حبيب مسنداً أن علياً دخل على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وهو حديث عهد بحمى فأتى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} برطب فأراد علي أن يقع فيه فمنعه رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وطرح إليه رطبة رَطِبة فأكل حتى انتهى إلى سبع رطبات ثم قال حسبك إنك ناقه وعن أمّ المنذر المازنية قالت دخلت على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وعلي يأكلان منها قالت فطفق رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يقول لعلي مهلاً إنك ناقه حتى كفّ وقد صنعت
لهما سلقاً وخبز شعير فلمّا جئت به قال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من هذا فأََصِب فهو أوفق لك فأكل من ذلك قال الواقدي فهو عندنا بالمدينة يقال له سلق الأنصار وهو السرمق قال عبد الملك السرمق هو القطف وكانت عائشة تنعت سلق الأنصار للمحموم وتقول هو صالح وكانت تحمي المريض وسأل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الحارث بن كلّدة عن أفضل الطبّ فقال الأزم قال عبد الملك يعني الحمية حمية المريض والأزم بعينه الجوع قالت بنت سعيد بن أبي وقاص كان أبي يحمّ المريض ويقول أحماني الحارث شرب الماء إلا ما بدّ منه وعن كريب مولى ابن عباس اللحم من الحمى قال نافع لم يكن ابن عمر يحتمي في مرض قال عبد الملك وما علمنا أحداً يكرّه الحمية غيره قد حمى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وحمى عمر وجماعة من الصحابة وعن صهيب قال رمدت فأتى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بتمر فجعلت آكل منه فقال عمر يا رسول الله ألا ترى صهيب يأكل التمر وهو أرمد فقلت يا رسول الله إنما آكل بثمن عيني الصحيحة فضحك رسول الله {صلى الله عليه وسلم}

من سنن محمد صلى الله عليه وسلم --التعوبذ والرقية

( ما جاء في تعويذ المعتوه والرقية)
ومرّ ابن مسعود برجل مصاب فرقاه في أذنه بهذه الآية ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين ) المؤمنين 115 - 118 فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ما قرأت في أذنه فأخبره فقال والذي نفسي بيده لو أن رجلاً موقناً قرأها على جبل لزال أقسم الشعبي عن ابن مسعود في أربع آيات من أوّل البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاث آيات من آخرها لا تقرأ في بيت فيدخله شيطان ولا تقرأ على مجنون إلا أفاق
( جامع الرقى والسنّة فيها
وعن عقبة أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} كان يرقي بسم الله أرقيك والله يشفيك من كلّ داء يؤذيك خذها فلشك
وعن عائشة قالت كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إذا أرقى يقول أذهب البأس ربّ الناس اشف وأنت الشافي لا شافي إلاّ أنت قالت عائشة فعلمنا هذه الرقية من رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فكنت أرقيها وعنها أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث قالت فلمّا اشتدّ وجعه كنت أقرأ عليه وامسح عنه بيده رجاء بركتها وشكا عثمان بن أبي العاص إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بوجع كان به قد كان يهلكه فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} امسحه بيمينك سبع مرات وقل أعوذ بعزة الله وقدرته من شرّ ما أجد قال ففعلت ذلك فأذهب الله ما كان بي فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم وروي أن أبا بكر - رضي الله عنه - دخل على عائشة - رضي الله عنه - وهي تشتكي ويهودية ترقيها فقال أبو بكر ارقها بكتاب الله وعوف بن مالك قال كنّا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في الرقي قال اعرضوا عليّ رقاكم فإنه لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك وكان {صلى الله عليه وسلم} يأمر الإنسان إذا اشتكى شيئاً منه أن ينفث عليه ثم يقول بسم الله أعوذ بعزّة الله وقدرته من شرّ ما أجد فيك سبع مرات ويمسح عليه في ذلك بيده اليمنى

وعن عائشة أنها قالت كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إذا اشتكى رقاه جبريل بسم الله أرقيك والله يشفيك من كلّ داء يؤذيك من شرّ حاسد إذا حسد ومن شرّ كلّ ذي عين وكان يرقي أصحابه {صلى الله عليه وسلم} يوم أحد بسم الله شفاء الحيّ الحميد من كلّ حسد أو حديد أو حجر طريد اللهم اشف ما بعبدك إنه لا شافي إلا أنت وروي أن خالد بن الوليد اشتكى إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أرقاً كان يجده من الليل فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه ومن شرّ عباده ومن همزات الشياطين وأعوذ بك ربّ أن يحضرون وقالت عائشة كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إذا اشتكى عضواً مسح عليه بيمينه ثم قال أذهب البأس ربّ الناس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً قالت فلمّا مرض ذهبت لأصنع كما كان يصنع فجعلت أمسح بيمينه رجاء بركتها فانتزع يده منّي ثم قال اللهم اغفر لي واجعلني في الرفيق الأعلى ثم قبض صلوات الله عليه وعن محمد بن علي في الرجل الوجيع يقول أقسمت عليك يا وجع بالذي اتخذ
إبراهيم خليلاً وكلم موسى تكليماً واتخذ محمداً صفياً وحبيباً وجعل عيسى بن مريم روحه وكلمته ألا سكنت عن فلان وذهبت عن فلان كما هربت النار عن إبراهيم فإنه يشفى بإذن الله قال عبد الملك وقد سئل مالك عن الرقي بالحديد والملح فكره ذلك

( ما جاء في الأخذ على الرقية وأشباهها
قالت عائشة نهى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عن التمائم قالت عائشة وليست التمائم ما تعلق بعد نزول البلاء إنما التمائم ما تعلق قبل نزول البلاء لتدفع به مقادير الله تعالى وسئل ربيعة عن المرأة تعلق الحرز لكي تحبل أو لئلا تحبل فكرهه ورآه من التمائم وكره لها أيضاً أن تشرب الشيء يمنع الحبل خيفة أن يقتل ما في الرحم وسئل أيضاً ربيعة عن علاج المريض بلبن الشاة السوداء أو لبن البقرة السوداء أو لبن امرأة من أوّل بطن فلم ير بذلك بأس قال عبد الملك وأما ما علق على الصحيح أو المريض أو الصبيان أو غيرهم من كتاب الله مثل الحرزة ولحا الشجر أو رقية بغير ذكر الله أو ما أشبه ذلك فذلك من التمائم وقد نهى عنه رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وهو شعب من الشرك وما كان من ذكر الله فليس من التمائم وقد أجازه أهل العلم وكان مجاهد يكتب التعاويذ للصبيان ويعلقها عليهم وسئل مالك عنه فلم ير به بأساً وكره العقد في الخيط الذي يربط به ذلك الكتاب وسئل أيضاً عن الرجل يكتب للرجل الشيء من القرآن في حامة من زجاج ثم يغسله بالماء والعسل أو بالماء وحده ويسقيه إياه فلم ير به بأساً وكان علي بن أبي طالب يقول إن هذه الرقى التي يرقى بها والتي تكتب
والتي تعلق ليست بشيء إلا من علق المواثيق التي أخذ سليمان بن داوود على هوام الأرض انتهى الكتاب هنا مختصر مجروف الأسانيد يسهل تناوله على القارئ وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله صلاة دائمة إلى يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الملك الحقّ المبين المنزّه عن اتخاذ الصاحبة والبنين لا إله إلا هو ربّ الأولين والآخرين وسلام على عباده الذين اصطفى توسلنا إليك يا الله بجاه سيدنا ومولانا محمد المصطفى وأصحابه الخلفاء أن يرزقنا توبة وحسن الوفاء والهداية
منقول عن 

الكتاب : (مختصر في الطب) العلاج بالأغذية والأعشاب في بلاد المغرب
المؤلف / عبد الملك بن حبيب الإلبيري القرطبي


التمر .. الغذاء والدواء

في وسط الصحراء وقلب الرمال  والأجواء الصعبة والقاسية  نشاهد الأشجار الباسقة العملاقة الشامخة وبإحجام  متعددة وأشكال  مختلفة وثمار متنوعة، ويعتبر الغذاء الرئيسي الذي يتناوله سكان الصحراء خصوصا والناس عامة ليعطيهم القوة والرشاقة والطول، والمناعة ضد الأمراض،  و التمر غني بالمعادن والمواد الغذائية النادرة  لذلك فان القدماء أشادوا بفوائده غضا وجافا وعلى شكل عجوةفهو فاكهة الصحراء.

الموطن الأصلي للتمر

إن الموطن الأصلي : هي  المناطق تحت الاستوائية و. تعتبر منطقة الخليج العربي وإيران الموطن الأصلي لشجرة النخيل  التي انتشرت زراعتها في المناطق الحارة الجافة وأهم الدول المنتجة لنخيل البلح : السعودية والعراق و الجزائر وإيران وليبيا ومصر والمغرب وتوجد بكميات أقل في تونس والهند والسودان والولايات المتحدة الأمريكية.وأهمية النخيل وزراعته  تعود إلى سهولة حفظ الثمار في كل مدار العام ورخص ثمنه وسهولة التداول وقيمته الغذائية الكبيرة والأهمية الأكبر هو إمكانية تحمله لظروف حرارية من قلة المياه وارتفاع الملوحة وتلاؤمه مع هذه الظروف
وبعد زراعة هذه الشجرة فإنها تمر بخمسة أطوار أو مراحل من التلقيح إلى النضج وهي الطلع بعد التلقيح مباشرة وطور الخلال تصبح الثمرة خضراء وطور البسر حيث يكبر وزن الثمرة ويتغير لونها ثم طور الرطب وبها تبدأ الثمرة بالنضج  ويتغير طعمها إلى الحلو وفي النهاية طر النضوج النهائي ويسمى طور التمر و إن هذه الثمرة العظيمة والعالية  الفائدة تحوي ا العديد من المواد الغذائية والمفيدة لإنسان.

مكونات وتركيب التمر

حبة التمر الواحدة تحوي عناصر ومواد لا تحصى ونذكر على سبيل المثال :
1.               75%    سكريات سهلة الهضم والامتصاص والتي تعطي طاقة كبيرة مفيدة للجسم
2.               20%    ماء
3.               2.2%  بروتينات
4.               2.4%   ألياف
5.               180     وحدة دولية من فيتامين A
6.               1    ملي جرام   صوديوم
7.               97  ملي جرام   بوتاسيوم
8.               72 ملي جرام    فوسفور
9.               65 ملي جرام    كبريت
10.           83 ملي جرام    فلوز
11.           65 ملي جرام    كالسيوم
12.           65 ملي جرام    ماغنيسيوم
13.           5   ملي جرام    حديد

والتمر  يؤكل رطبًا ويابسًا، وبلحًا ويانعًا، وهو غذاء ودواء وقوت وحلوى، وشراب وفاكهة،التمر فاكهة وغذاء ودواء وشراب وحلوى وعلاج وما يحويه من طاقة يفوق أربعة أضعاف التفاح وسبعة أضعاف الليمون وثلاثة أضعاف البطيخ وكذلك نتيجة احتوائه على المواد الغذائية الرئيسية مثل السكر والأحماض والمعادن والدهون والبروتينات وغيرها. وتفيد احد الدراسات ان  تناول سبع تمرات أي ما يقرب من 100 غرام من التمر يمد جسم الإنسان بكامل احتياجاته اليومية من كل من الماغنسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت ونصف احتياجاته من الحديد وربع احتياجاته من كل من الكالسيوم والبوتاسيوم.
ويحوي التمر على  كميات لا بأس بها من فيتامين «إي» ومن مجموعة فيتامينات «بي» وخاصة الثيامين والريبوفلافين والنياسين كما انها تعتبر مصدرا جيدا لحامض الفوليك. كما ان التمور تحتوي على كميات مرتفعة من عنصر الفلورين يقدر بخمسة اضعاف ما تحتويه الفواكه الاخرى من هذا العنصر.  وهذا يؤكد ان التمر لا يؤذي الاسنان

الفوائد الهضمية لتناول التمر

والتمر ينشط العصارات الهضمية ويقي من ألامساك ويعدل الحموضة في المعدة وفي الدم، وفي ذلك يقول الحديث الشريف «إذا افطر أحدكم فيفطر على رطبات فإن لم يجد فعلى تمرات فان لم يجد فعلى ماء فإنه طهور).

الفوائد العلاجية والدوائية

وهناك فوائد كبيرة أخرى نذكر منها   على سبيل المثال إلنوى التمر المحمص المطحون يساعد على تفتيت الحصى في الكلية . ويفيد في منع الدوخة والإمساك والربو والسعال والحموضة المعدية كما انه يوقف الخلايا السرطانية لأنه من الأغذية الغنية بعنصر الماغنيسيوم التي تحمي من مرض السرطان  ويفيد أيضا في مرض الحساسية والفشل الكلوي وهذا معناه أن للتمر قيمة غذائية عظيمة وهو مقوٍي للعضلات والأعصاب ومرمم ومؤخر لمظاهر الشيخوخة، وإذا أضيف إليه الحليب كان من أصلح الأغذية وخاصة لمن كان جهازه الهضمي ضعيفاً والتمر من المواد المنحفة  لانه فقير بالمواد الدهنية وهو مقوي للبصر والعظام وعلاج لفقر الدم كما أن تناول التمر يفيد ايضاً في:-

1.     يساعد الأطفال على النمو الجيد
2.     يكافح الغشاوة الليلية لتقويته العصب البصري ويجعل البصر نافذا ثاقبا في الليل فضلا عن النهار
3.     يقوي الأعصاب السمعية نتيجة احتوائه على فيتامين أ)
4.     يهدئ النفس ويضفي  السكينة فهو مهدئ للنفوس القلقة  وهو أفضل من المهدئات التي تورث الإدمان               
5.     يفيد في الدرق
6.     مقوي للجملة العصبية
7.     يفيد في القرحة والرياضيين والمفكرين
8.     يفيد في آفات الكبد واليرقان وتشقق الشفاه وفي حالات الأليرجيا ( التحسس والشري)
9.     يفيد في  حالات  تكسير الأظافر وجفاف الجلد

ونقول صحيا  ايضا أن  التمر يفيد المرآة الحامل في الولادة لما يقدمه من مادة مقبضة للرحم تساعد على الولادة ومادة تقلل  النزف أثناء الولادة ويقدم للمراة المرصع أفضل الغذاء لما يحويه  من السكريات والمواد الغذائية النادرة القيمة كما سبق وان ذكرنا قيما عددية منها

المدخلات الصناعية

نجد إن جذوعها تستعمل  للبناء والآلات والأواني، ويتخذ من خوصها الحصر والمكاتل والأواني والمراوح، وغير ذلك، ومن ليفها الحبال والحشايا وغيرها، ثم آخر شيء نواها علف للإبل، ويدخل في الأدوية والأكحال،  كما إن التمر يدخل التمر في صناعات  عديدة منها الدبس و الخل والمربيات والسكر والخمائر والأحماض والكحوليات الصناعية والطبية
أما الذكر الحكيم

1.      نزلت تحتها مريم لما ولدت عيسى عليه السلام‏.‏    (ينبت لكم الزرع والزيتون والنخيل والا عناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لقوم يتفكرون ) << سورة النحل الآية 11>>
2-     فقد أورد النخيل والرطب في الآيات التالية ( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ) <<سورة مريم الآية 25 >>
3-     (ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه مسكرا ورزقا حسنا أن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ) << سورة النحل الآية 67 >>



 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 موقع بسمة امل العائلى

تطوير الوايلي للتربية الفكرية