آخر المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 يوليو 2015

أربع ساعات لا تضيعوها في رمضان


الساعة الأولى : (أول ساعة من النهار – بعد صلاة الفجر )
قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار
(اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح ). وأخرج الترمذي
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال: (من صلى الفجر في… جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة)
رواه الترمذي وقال حديث حسن .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء .ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفي الحديث
(اللهم بارك لأمتي في بكورها .)
لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلا ينبغي النوم فيها بل إحيائها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب .

الساعة الثانية : (آخر ساعة من النهار _ قبل الغروب )
هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيؤ له وهذا لا ينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى فهي من أوقات الاستجابة . كما جاء في الحديث ( ثلاث مستجابات : دعوة الصائم ، ودعوة المظلوم ، دعوة المسافر ) رواه الترمذي، وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله .

الساعة الثالثة : ( وقت الذي بين المغرب والعشاء )
وقت الذي بين المغرب والعشاء يغفل عنه الكثير … يفطر الناس ويجلسون أمام التلفاز أو النت … هذا الوقت فيه جزء قرآن … إحرص على أن تقرأ جزء قرآن بين صلاة المغرب والعشاء لا تضيع الوقت الذي بين صلاة المغرب والعشاء .

الساعة الرابعة: ( وقت السحر)
السحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى ( والمستغفرين بالأسحار ) فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى.قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح والتهليل .
وقال تعالى : (( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود )).

الاثنين، 6 يوليو 2015

ثلاثة سلوكيات تقضى على خمول الجسم في رمضان

يشعر الغالبية العظمى من الصائمين بالخمول وعدم القدرة على الحركة ، مما يمنعهم عن التفرغ في ممارسة العبادات والأوامر والنواهي ، ويقول الدكتور نجيب عطا الله ، أن هناك سلوكيات تجعل الصائم يقاوم الخمول والكسل ، منها :

*الصلاة :
إن أداء الصلاة والإلتزام بها تكون بمثابة منشط عام ، فالحركة أثناء الصلاة تجعل الدورة الدموية تنشط ، فينشط معها المخ والجسد كله.

*طبيعة الطعام :
إن طبيعة الطعام تؤثر بشكل كبير على أداء الإنسان ، فإن الذين يتناولون الأطعمة الدسمة ، يميلون أكثر الى قلة الحركة والخمول.

* الجلوس لفترات طويلة :
الجلوس والنوم معظم الوقت يؤديان الى قلة الحركة. التي من شأنها أن تجعل المخ أقل تركيزاً ، لأن الجسم في حركةً أقل . 

الصلاة في آخر جمعة برمضان تكفر عن الصلوات الفائتة

قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، إن بعض الناس يتداولون رواية كاذبة باطلة مدعين: "من فاتته صلاة في عمره ولم يحصها، فليقم في آخر جمعة من رمضان ويصلي أربع ركعات بتشهد واحد، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة القدر 15 مرة وسورة الكوثر كذلك، ويقول في النية نويت أن أصلي أربع ركعات كفارة لما فاتني من الصلاة، وقال أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هي كفارة أربعمائة سنة، حتى قال علي كرم الله وجهه هي كفارة ألف سنة، قالوا: يا رسول الله، ابن آدم يعيش ستين سنة أو مائة سنة، فلمن تكون الصلاة الزائدة؟ قال: تكون لأبويه وزوجته وأولاده فأقاربه وأهل البلد.

وأوضح عبد الجليل أن هذا ليس بحديث نبوي، وصلاة باطلة، بل هو من وضع الوضاعين وافتراء الكذابين، محذرا من يروج له على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد وكيل الأوقاف سابقا، أن رحمة الله واسعة، فمن قصر في الصلاة فليتب إلى الله تعالى، والأيام والليالي المقبلة في رمضان أيام توبة ومغفرة، وعفو وغفران.

ونصح من فاتته صلوات بأن يصلي مع كل فرض فرضاً، أو ليكثر من النوافل لعلها تجبر ما فاتنا من صلوات، مشيرا إلى أن صدق النية وإخلاص التوبة ، سيبدل الله عز وجل السيئات بالحسنات كما قال في كتابه العزيز (( إلا من تاب وءامن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيآتهم حسنات و كان الله غفوراً رحيماً )) .
 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 موقع بسمة امل العائلى

تطوير الوايلي للتربية الفكرية