آخر المواضيع

السبت، 11 مارس 2017

ختان الإناث بين الفوائد والمخاطر

ختان الإناث
بين الفوائد والمخاطر
نتيجة الصورة لصور ختان الاناث
إن الختان من سنن الفطرة كما دل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( الفطرة خمس أو خمس من الفطرة : الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب ) رواه البخاري ومسلم
ولا شك أن سنن الفطرة كلها من الأمور التي ظهرت بعض حكمة الشرع المطهر فيها ، والختان كذلك ، ظهرت له الفوائد الجليلة التي تسترعي الانتباه لها ومعرفة حكمة الشرع منها.
والختان مشروع في حق الذكر والأنثى ، والصحيح أن ختان الذكور واجب وأنه من شعائر الإسلام ، وأن ختان النساء مستحب غير واجب
وقد جاء في السنة ما يدل على مشروعية الختان للنساء فقد كان في المدينة امرأة تختن فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم :
 ( لا تنهكي ؛ فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ) رواه أبو داود
بمعنى قطع ما هو زائد وخارج الفرج ولا يقطع كله إكراما للفتاة وإبقاء لشهوتها مع زوجها حتى لا يحدث لها برودا جنسيا ردا على ما يدعيه من يهاجمون ختان النساء في الإسلام
أنواع ختان الإناث
ختان الإناث ثلاثة أنواع:
ا. بتر (إزالة أو قطع) البظر بعضه أو كله.
2. بتر البظر والشفرتين الصغيرتين.
3. بتر كل ما يظهر من الفرج وإخاطة فتحة المهبل لتضييقها ما أمكن.
 ويدعي هذا التكميم,فلا تبقى إلا فتحة تسمح بمرور البول ودم النزف الشهري فقط. هذا الختان هو الأشد خطرا ً ويسبب أخطر المشكلات الصحية.
 لكن جميع أنواع ختان الإناث قد تسبب النزف والالتهاب.
تستخدم في المناطق المختلفة أساليب متنوعة لختن الإناث.
ويعتبر الختان أحيانا ً جزءا ً من احتفال يقام لإعلان انتقال الفتاة من طور الطفولة إلى طور البلوغ.
وقد يربط الختان بالطهارة، وحاجة المرأة، بحكم طبيعة جسمها إلى التطهر.
ويستخدم البعض مصطلح الخفاض (الخفض) الذي ينبع من الاعتقاد بأن أعضاء التأنيث الخارجية عبارة عن زوائد مرتفعة لا بدّ من التخلص منها أو خفضها.
أما التشويه الجنسي للإناث فهو مصطلح جديد يصف أثر الختان على جسم الفتاة أو المرأة وهو ينبع من نقد التعابير الشائعة.
 فالختان يرسخ ضرورة إقتطاع جزء من جسم المرأة لتصبح صالحة للزواج والدخول في علاقة مصاهرة.
مشكلات صحية يسببها ختان الإناث
مشكلات صحية يسببها ختان الإناث
هذه المشكلات يمكن أن تحدث بعد عملية الختان مباشرة، أو في خلال الأسبوع الأولان لم يتم تحت الإشراف الطبي الكامل

للمتابعة
http://www.basmetaml.com/ar/page/1167

الإرهاق والمشاكل والعلاقة الزوجية

الإرهاق والمشاكل والعلاقة الزوجية

الإرهاق والمشاكل
والعلاقة الزوجية
نتيجة بحث الصور عن صور الإرهاق والمشاكل والعلاقة الزوجية 
 إن الإرهاق البدني والنفسي له اثر سلبي على الحياة الزوجية والعلاقة بين الزوجين وخاصة إذا كانت الزوجة تعمل  كما الزوج فيصبح لكل منهما مهام وهموم العمل بجانب متطلبات البيت والأولاد .
 ومن هنا يكون الجهد البدني والعقلي لكلا الزوجين اكبر بكثير من أمور بيت الزوجية ويزداد هذا الهم والتفكير في أمور العمل إذا كان هناك مشاكل في العمل مما يزيد من الإرهاق الجسدي والعقلي والنفسي لكلا الزوجين وهذا بالطبع له تأثيره السلبي على العلاقة الزوجية فنجد هذه المشاكل غالبا ما يتم تصديرها إلى البيت
 وتظهر في العصبية والنرفزه والصوت العالي بين الزوجين وقد تصل إلى الأولاد بالمعاملة القاسية تفريغا للغضب النفسي والشحنة المملؤة من أثار الإجهاد العقلي والبدني في العمل  ، خاصة لمن هم في مناصب قيادية ، وهذا بالطبع يؤثر على العلاقة والمعاشرة الجنسية بين الزوجين و معظم الذين يعانون من هذه الظاهرة من الذكور في منتصف أعمارهم ومتزوجون علاوة على عدم القدرة على إقامة حوار وحديث طبيعي بين الزوجين، وعدم وجود التوازن بين حياتهم العملية والاجتماعية.
ومن هنا نستطيع القول انه يجب على الزوجين أن يفصلا بين مهام وهموم العمل وبين البيت والتزاماته واحتياجاته وان الزوج والزوجة في حاجة ماسة إلى نوع من تغير النمط الحياتي لهما فمجرد الخروج من العمل يجب أن تنتقل المهام الوظيفية من مركز الشعور إلى بؤرة الشعور اى من الاساسى إلى الثانوي والعكس صحيح حين الخروج من البيت إلى العمل
ومن هنا فالفصل بين الواجبين هام وضروري لهما ويساعد على وجود حالة نفسية مستقرة غير مضطربة بين الزوجين وان لا ينسى كل من الزوج والزوجة أن عليهما واجبات كل تجاه الأخر لقوله تعالى قال - تعالى -: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ ]الروم: 21[
وان أداء الواجبات الشرعية هي نوع من أنواع تجديد النشاط والحيوية وإشباع للرغبة النفسية لهما ووجود الإحساس بان كل منهما في احتياج إلى الآخر بالرغم من متاعب الحياة وهمومهاوقوله تعالى
﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ ]البقرة: 228[
وذلك حتى لا ندع للشيطان سبيلا لبث المشاكل والخلافات بين الزوجين لقوله صلى الله عليه وسلم
ففي صحيح مسلم من حديث جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلةً أعظمهم فتنةً، يجيء أحدهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا، فيقول: ما صنعتَ شيئًا، ثم يجئ أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال: فيُدنيه منه، ويقول: نعم أنت.

للمتابعة
http://www.basmetaml.com/ar/page/1166

مشاكل وخلافات زوجية

مشاكل وخلافات زوجية

مشاكل وخلافات زوجية
نتيجة بحث الصور عن صور خلافات زوجية 
تحدثنا من قبل عن الزواج وبناء الأسرة في المجتمع الاسلامى والعربي وذكرنا إن هذا البناء للأسرة لابد أن يقوم على قواعد وأسس متينة وقوية ترتكز على المحبة والود والرغبة في بناء أسرة قوية محبة لله ولرسوله تعقد العزم على تخطى العقبات حتى تسير لبر الأمان والنجاة فلا يوجد زواج يخلو من المشاكل والخلافات فهذه هي التوابل التي تعطى للزواج مذاقه الخاص، ولكن التعامل السليم مع هذه المشاكل هو الذي يجعل الزواج يستمر ويدوم ولا يجعلها عقبة تؤدى إلى انهيار هذا الزواج
وقال سبحانه وتعالى عن النساء: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ سورة الروم:21
فقد وضع القرآن الكريم خطة تقويم سلوك الزوجة الناشز، وحدد للزوج وسائل علاج لا يجوز أن يتجاهلها أو يقفز عليها ليظلم ويضرب ويسيء إلى شريكة حياته من دون مبرر، فقال سبحانه وتعالى مخاطباً الرجال: " . . واللاَّتي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ واهجروهن فِي المْضَاجِعِ واَضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَليّاً كَبِيراً" . النساء 34
فكل زوج يعاني عصيان وتمرد زوجته من دون سبب منه، مطلوب منه بأمر القرآن أن يعظ أي ينصح ويوجه بالكلمة الطيبة والنصيحة المخلصة من دون توبيخ أو تعنيف أو تهديد . . فإذا ما فشلت النصيحة والموعظة لجأ إلى وسيلة أخرى، وهي الهجر في المضاجع، وإذا لم يحقق الهجر هدفه ويعيد الزوجة إلى صوابها، كان الضرب الرمزي غير المؤلم .هذا ما حددته الآية القرآنية السابقة . . فما الحكم لو استمر النشوز بعد الوعظ والهجر والضرب؟
القرآن الكريم أرشدنا، وفي حالة حدوث خلاف بين الطرفين من المحتمل أن ينهي العلاقة بينهما إلى حل أخير، وهو الإصلاح بين الزوجين عن طريق الحكمين، فقال سبحانه وتعالى في سورة النساء آية 35
 "وَإنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إصْلاَحاً يُوفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَليِماً خَبِيراً .
مهمة الحكمين
على الحكمين في هذه الحالة أن يستكشفا حقيقة الخلاف، وأن يعرفا هل الإصلاح بين الزوجين ممكن أم أن الفراق خير لهما؟
وظاهر الأمر في قوله "فابعثوا" أنه للوجوب، لأنه من باب رفع المظالم ورفع المظالم من الأمور الواجبة على الحكام .
وظاهر وصف الحكمين بأن يكون أحدهما من أهل الزوج، والثاني من أهل الزوجة، أن ذلك شرط على سبيل الوجوب .
للمتابعة
http://www.basmetaml.com/ar/page/1165

النساء ومعاشرتهن بالمعروف

نتيجة بحث الصور عن صور لحقوق المراة فى الاسلام النساء ومعاشرتهن بالمعروف

النساء ومعاشرتهن بالمعروف

قال تعالى: ((وعاشروهن بالمعروف)) النساء: 19
وضع الإسلام أسس للعلاقة بين الرجل والمرأة في المعاملات الزوجية ووضع للمرأة حقوقا وعليها واجبات فقد اهتم الإسلام الحنيف بتنظيم العلاقة الزوجية بين الزوج والزوجة بما ينتظم به عقد الحياة الدنيا، وبما يعود بالنفع الكثير على الأفراد والأسرة والمجتمع.
وما نراه اليوم من تفكك المجتمعات فإنما هو ناجم عن تفكك الأسر، بسبب عدم اعتمادهم على شرائع سوية تنظم الحياة الزوجية والأسرية
الوصية بالنساء
ولا شك أن العشرة بالمعروف تشمل الإنفاق عليهن، وكسوتهن، والتأدب في معاملتهن، وقضاء وطرهن، والدعاء لهن، وتعليمهن، وتأديبهن، والانتهاء عما نهى الله ورسوله اتجاههن.
لقد اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى وعلمه أن يجعل القوامة للرجال على النساء، وذلك بما فضلهم به عليهن من النفقة وغيرها.
ولما كانت للوصية بالنساء مكانة كبيرة من التشريع، فقد اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم بتوصية أصحابه- رضوان الله عليهم- بالنساء فقال:
((استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وان تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا)).
ولا شك أن في هذا الحديث قاعدة أساسية في عاملة النساء، والوصية بهن، عند الصحابة رضوان الله عليهم- ومن تبعهم من الرجال في كل عصر، وما دام هذا الدين قائما.
تحريم ظلم المرأة
وقوله صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن رب العزة-:
((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا))
أن من أهم مظاهر التواصي بالنساء ومعاشرتهن بالمعروف عدم ظلمهن في شيء من حقوقهن، سواء كانت مادية أو معنوية. فلا يجوز للزوج بأي حال من الأحوال أن يغتصب مال زوجته أو ينفقه بغير إذنها أو بغير رضاها، كما لا يجوز له أن يجحدها شيئًا من حقوقها المتعلقة بحسن العشرة، أو الإطعام، أو الكسوة، أو السكن، أو التربية والنصح، أو قضاء الوطر، فإنه إن جحدها شيئًا من ذلك فقد ظلمها
القسط والعدل مع النساء
والذي يجب على الرجل اتجاه زوجته أن يكون عادلًا معها، فلا يظلمها شيئًا من حقوقها، ولا يجحدها ما يجب لها، لقوله صلى الله عليه وسلم:
((المقسطون يوم القيامة على منابر من نور على يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا)).
فانظر كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر المقسطين عموما، فعلى الرجل أن يقوم بمسئولياته اتجاه زوجته واتجاه أولاده على أكمل وجه، فلا يتهاون في القيام بهذه المسئوليات ولا يتقاعس عنها.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((ألا كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته)).

حق المرآة على زوجها
لقد حفظ الإسلام للمرأة حقها بعد إذ كانت تباع وتشترى وتورث في المجتمعات الجاهلية، وقد وردت في الشريعة الغراء عدة نصوص تبين هذه الحقوق، وتثبتها للمرأة، منها قوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34].
وحديث معاوية بن حيدة- رضي الله عنه-
قال: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال:
 ((أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت)).
النفقة على الزوجة
ويدخل في عمومها الإطعام والكسوة، لقوله صلى الله عليه وسلم:
((أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت)). 

للمتابعة
http://www.basmetaml.com/ar/page/1164
 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 موقع بسمة امل العائلى

تطوير الوايلي للتربية الفكرية