آخر المواضيع

الأربعاء، 27 مايو 2015

لعبة القطار .. لتعليم طفلك الحروف



الحروف الأبجدية تحتاج إلي تركيز عالي لحفظها ولكن لو كانت تلك الحروف علي هيئة ألعاب فأن تلك الحروف سوف تصبح سهلة علي الطفل ولذلك لجأت بعض الأمهات إلي تعليم أطفالها الحروف الأبجدية وذلك عن طريق الألعاب واليوم نقدم لكم طريقة عمل قطار الحروف الأبجدية لتعليم طفلك الحروف الأبجدية.
طريقة عمل قطار الحروف الأبجدية:
·        أوراق ملونه كبيرة
·        28  دوائر من الأوراق الملونة الصغيرة  لعمل عجلات القطار
·        شريط لاصق حتى تلصق العجلات به
·        والأوراق الكبيرة على الحائط

احذري سيدتى من البدانة .. فطفلك المستقبلي عرضة لمرض التوحد

كان البحث الذي نشر في دورية طب الأطفال يدرس تأثير مجموعة مختلفة من "حالات الأيض" لدى الأم على التطور المعرفي للأطفال بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم أو السكري، وقد رصدت الدراسة الارتباط الأقوى بين البدانة والخلل المرتبط بالتوحد.
على الرغم أن الدراسة دون برهان كافي إلا أن واضعيها حذروا من احتمال مثير للقلق في ضوء معدلات البدانة الأميركية المرتفعة ، وقالت باولا كراكوياك الباحثة في جامعة كاليفورنيا والتي قادت الدراسة: إذا كان هناك شيء يمكنك أن تفعله لتتمتع بصحة أفضل فهذا سبب آخر للأمهات يجب أن يضعنه في الاعتبار.
وتأتي الدراسة في أعقاب تقرير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، قدر أن واحدا من بين كل 88 طفلا في الولايات المتحدة مصاب باضطراب التوحد، ويمثل هذا الرقم زيادة نسبتها 25 بالمائة عن آخر تقرير للوكالة والصادر عام 2006.
ودرست كراكوياك وزملاؤها 1004 أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين وخمسة أعوام ولدوا في كاليفورنيا وشملتهم دراسة تجرى في جامعة كاليفورنيا مدرسة طب ديفيس ، وكان من بين هؤلاء الأطفال 517 طفلا مصابا باضطراب التوحد و172 لديهم تأخر في النمو.
وأكد تشخيص حالة الأطفال في الدراسة إعادة تقييم أجري في معهد اضطرابات النمو العصبي بجامعة كاليفورنيا ، ومن بين الأطفال الذين شملتهم الدراسة المصابين باضطراب طيف التوحد ولد 48 لأمهات مصابات بسكري الحمل و111 لأمهات بدينات و148 لأمهات لديهن أنواع أخرى من حالات الأيض مثل ارتفاع ضغط الدم.


وبالنسبة لأطفال لديهم تأخر في النمو ولد 20 لأمهات مصابات بسكري الحمل و41 لأمهات بدينات و60 لأمهات مصابات بأي حالة من حالات الأيض.

دراسة أمريكية .. عمر الاباء مرتبط بمرض التوحد لدى أطفالهما

دراسة أمريكية جديدة ظهرت الشهر الماضي و نشرتها دورية نيتشر على الانترنت ، تبين أن الآباء الكبار بالسن يحتمل وأن يتعرض أطفالهم إلى اضطرابات تشمل التوحد و انفصام الشخصية ، الدراسة التي بنيت على نتائج سنوات عديدة وجدت أن عمر الأم يكون بنفس الدرجة من الخطورة على الجنين ، فالطفرات الجينية العشوائية تصبح أكثر وضوحاً عند تقدم الرجل بالعمر.

الدراسات السابقة حول اضطراب التوحد أشارت إلى ارتفاع نسبة الاصابة به كلما ازداد عمر الآباء ، إذ رأت أن الطفرات العشوائية أو الجينات المتحولة لأب في الخامسة والعشرين من العمر تزداد بمعدل طفرتين كل عام ، حتى تصل نحو ستون طفرة عشوائية في سن الأربعين .

و لكن عند المرأة فإن متوسط عدد الطفرات الجينية كان حوالي خمسة عشر بغض النظر عن عمر الأم حسب ما وجدته هذه الدراسة.

وترد هذه الأبحاث الحديثة على الفرضيات القديمة والتي كانت دائماً تتهم عمر الأم لأنه العامل الأكثر أهمية في احتمال وجود طفل يعاني من اضطرابات التوحد بسبب الطفرات الشاذة ، ولكن فيما يتعلق بالمشكلات العصبية والنفسية فإن نصيب الأسد في ذلك يرجع إلى الحيوانات المنوية للأب و ليس البويضات للأم .

علاج الطفل المتوحد بالاحتضان


يقوم العلاج بالاحتضان على فكرة أن هناك قلق مُسيطر على الطفل الذاتوى ينتج عنه عدم توازن إنفعالى مما يؤدى إلى إنسحاب إجتماعى وفشل فى التفاعل الاجتماعى وفى التعلم وهذا الانعدام فى التوازن ينتج من خلال نقص الارتباط بين ألام والرضيع وبمجرد استقرار الرابطة بينهما فإن النمو الطبيعي سوف يحدث .
وهذا النوع من العلاج يتم عن طريق مسك الطفل بإحكام حتى يكتسب الهدوء بعد إطلاق حالة من الضيق وبالتالي سوف يحتاج الطفل إلي أن يهدأ وعلى المعالج (الأب،الأم،المدرس ........الخأن يقف أمام الطفل ويمسكه في محاولة لأن يؤكد التلاقى بالعين ويمكن أن تتم الجلسة والطفل جالس على ركبة الكبير وتستمر الجلسة لمدة (45) دقيقة والعديد من الأطفال ينزعجوا جداً من هذا الوقت الطويل. وفى هذا الأسلوب العلاجي يتم تشجيع أباء وأمهات الذاتويين على احتضان (ضم) أطفالهم لمدة طويلة حتى وإن كان الطفل يمانع ويحاول التخلص والابتعاد عن والديه ويعتقد أن الإصرار على احتضان الطفل باستمرار يؤدى بالطفل فى النهاية إلى قبول الاحتضان وعدم الممانعة وقد أشار بعض الاهالى الذين جربوا هذه الطريقة بأن اطفالهم بدأو فى التدقيق فى وجوههم وأن تحسناًً ملحوظاً طرأ على قدرتهم على التواصل البصرى كما أفادوا ايضاً بأن هذه الطريقة تساعد على تطوير قدرات الطفل على التواصل والتفاعل الاجتماعى .
ولكن ما يجدر الاشارة اليه هو أن جدوى إستخدام أسلوب العلاج بالأحتضان فى علاج الذاتوية لم يتم إثباتها علمياً .

علاج التوحد بالحمية الغذائية Dietary Treatment


اشار بعض الباحثين إلى أن الدور الذى يلعبه الغذاء والحساسية للغذاء فى حياة الطفل الذى يعانى من الذاتوية دور بالغ الاهمية .
وقد كانت Mary Callaha أول من أشار إلى العلاقة بين الحساسية المخية والذاتوية وقد أشارت إلى أن طفلها الذى يعانى من الذاتوية قد تحسن بشكل ملحوظ عندما توقفت عن إعطائه الحليب البقرى .
والمقصود بمصطلح الحساسية المخية هو التأثير السلبى على الدماغ الذى يحدث بفعل الحساسية للغذاء فالحساسية للغذاء تؤدى إلى إنتفاخ أنسجة الدماغ والتهابات مما يؤدى إلى إضطرابات فى التعلم والسلوك ومن أشهر المواد الغذائية المرتبطة بالاضطرابات السلوكية المصاحبة للذاتوية السكر، الطحين ، القمح ، الشيكولاتة ، الدجاج ، الطماطم ، وبعض الفواكة .
ومفتاح المعالجة الناجحة فى هذا النوع من العلاج هو معرفة المواد الغذائية المسببة للحساسية وغالباً ما تكون عدة مواد مسئولة عن ذلك إضافة إلى المواد الغذائية هناك مواد أخرى ترتبط بالاضطرابات السلوكية منها المواد الصناعيه المضافة للطعام والمواد الكيماوية والعطور والرصاص والألومنيوم .
وفى إحدى الدراسات قام بها Rimland 1994 لاحظ فيها أن 50:40% من الأباء الذين شعروا أن أبنائهم قد استفادوا ويرجع السبب كما توضح الدراسة إلى عدم قدرة الجسد على تكسير بروتينات هى الجلوتين مثل القمح والشعير والكازين والذى يوجد فى لبن الابقار ولبن الأم .
إلا أن هناك العديد من الأباء الذين لاحظوا العديد من التغيرات الدراميه بعد إزالة أطعمه معينة من غذاء أطفالهم .

كيف تتعاملين مع طفلك المتوحد .. الطفل الذي يعيش في عالمه الخاص

الطفل الذي يعيش في عالمه الخاص 
يبدو لنا هذا الطفل أنه لا يتفاعل مع محيطه ، لأنه لم يفهم بعد أن باستطاعته التأثير على الأشخاص المحيطين بيه من خلال بعث رسالة كلامية أو حتى غير كلامية .
بالرغم من صعوبة أو انعدام التواصل بينك و بين هذا الطفل .. يمكنك ترجمة و تفسير  احاسيسه من خلال لغته الجسدية .

كيف يظهر لكي هذا الطفل :
* يتفاعل معنا لوقت قصير جدا ولا يتفاعل مع الأولاد الآخرين.
* يصر على القيام بالأعمال بمفرده .
* ينظر أو يلتقط ما يريد دون طلبه .
* يتواصل دون أن يقصد ذلك .
* يلعب بطريقة غير مألوفة .
* يخرج أصواتاً ليريح نفسه.
* يبكي أو يصرخ ليحتج.
* يبتسم أو يضحك من دون سبب ظاهر أو مباشر.
* يفهم عدداً قليلاً جدا من الكلمات.


كيفية التعامل مع هذا الطفل : 
* يتم لفت إنتباه الطفل و دفعه للتفاعل معكي بطريقة مسلية من خلال الألعاب الاجتماعية.
1- جعل الألعاب مسلية و مشجعة :
·                     لفت انتباهه بحركات صوتيه ثم وضعه على اقدامكم للعب لعبة الحصان مثلاً .
·                     الانضمام إلى الطفل عندما يكون يلعب بمفرده مثلاً : الركض أو القفز نحوه بحماس.
·                     عندما تريدون دعوته إلى لعبة معينة عليكم تسميتها بصوت و نغمة مشجعة .

2- تكرار الألعاب ذاتها مراراً و تكراراً كي يعتاد طفلك عليها و يحفظها . وبهذه الطريقة تشجعي طفلك على التفاعل خلال اللعبة.
3- تفسير كل ما يفعله طفلك من غير قصد وكأنها إشارة تواصل معكى ، إذا تحمستي لكل تصرفاته وكانت ردة فعلك إيجابية تشجعي الطفل على تكرار تلك التصرفات.


علاج الحركات الغريبة فى الطفل التوحدي

لدى بعض الأطفال التوحديون حركات غريبة لا إرادية ومتكررة بدون هدف معين ، وقد تكون بشكل متواصل ، أو أن تحدث في أوقات الانفعال والتهيج مما يؤثر على اكتساب المهارات أو فرص التواصل مع الآخرين ، وقد يكون لها رد فعل سلبي على الطفل.
هذه الحركات ليست أعراضاً تشخيصية للتوحد أو التخلف الفكري  ومن أمثلتها :
·        اهتزاز الجسم 
·        رفرفة اليدين
·        تموج الأصابع
·        تعبيرات الوجه
·        غيرها.

قد يكون لدى الطفل حركات غريبة على الوجه ، تزداد عندما يكون الطفل متوتراً ، وتختفي عندما يبتسم ، ومن هذه النقطة يمكن معرفة أسلوب التعامل بزيادة درجة الابتسام ومن ثم التحكم في هذه الحركات غير الإرادية.

عند وجود حركة بدون هدف في أي جزء من الجسم فإن إشغال هذه العضلة بحركة إرادية سوف يمنع الحركة غير الإرادية ، فإذا كان الطفل يرفرف بيديه فإن مصافحته سوف تمنع الرفرفة ، كما مسك اليدين واللعب بهما ، وعندما يقوم الطفل بالتفاعل معك فإن الحركة الإرادية تسيطر عليها ، ومع التدريب يمكن القضاء عليها تدريجياً.
يمكن الاستعانة بأخصائي العلاج الطبيعي على الكيفية التي نستطيع من خلالها السيطرة على أي حركة غير إرادية ، وتقوية التواصل النظري الحركي ، وعندما يستطيع الطفل السيطرة على هذه الحركات فإن الاحتياج لها سوف يضعف ثم يختفي ، وقد تأخذ العملية الكثير من الوقت والجهد ، وقد لا تختفي نهائياً ، ولكن نكون قد دربنا الطفل على السيطرة عليها في أوقات الانفعالات.
هذه الحركات مزعجة لك ولطفلك ، وإن كانت لا تؤثر على مجرى الحياة اليومية لطفلك فقد تكون محرجة لكما في المدرسة والمجتمع ، ويمكن التدريب على السيطرة على الحركات الغريبة من خلال الخطوات التالية:

النقطة الأولى : البدء في حل المشكلة خطوة خطوة Small steps
إذا كانت هذه الحركات تجلب الراحة للطفل فمن الصعوبة السيطرة عليها ليس للسبب الحركي وحده ولكن للأسباب النفسية والعاطفية ، لذلك فإن احترامك لاحتياجات الطفل سوف تساعد على التحكم في هذه الحركات عن طريق تجزئتها ومن ثم التعامل معها ، وعادة ما يتم البدء في الحركات التي تؤدي إلى مشاكل وقت حدوثها ، ويمكن استخدام اللعب والتعامل المباشر مع الطفل للسيطرة عليها ، فالطفل يقوم بعمل ما يريد من حركات ، ومن خلال اللعب يمكن السيطرة عليها تدريجياً ، وفي النهاية سيفضل التعامل واللعب معك بدون وجود أو ظهور لهذه الحركات.

النقطة الثانية : وقت التدريب Training Time
يمكن استخدام وقت اللعب والتدريب للتعامل مع هذه الحركات ، فعند قيام الطفل بالحركات غير الإرادية فيمكن تحويل الحركة ذاتها إلى حركة إرادية مفيدة ومن ثم إلغاء الأولى.
·        إذا كان الطفل يحرك جسمه ويدور به ، فيمكنك الإمساك به وجعل هذه الحركة كجزء من الرقص
·        إذا كان يمص إصبعه مثلاً فضع إصبعك في فمه وأطلب منه مصّه لإشباع رغبته
·        إذا كان يهز جسمه إلى الأمام والخلف فضع دمية في حضنه وغني له أغنية "الأرجوحة " لجعل الاهتزاز عملية إرادية.

 قد نرى الطفل ينظر إلى اللعبة ويديرها من كل النواحي ، وتلك استثارة بصرية أو أنه يحاول الاندماج معها للابتعاد عنك وعن المؤثرات الأخرى ، فأخذ هذه اللعبة منه قد تثير التهيج لديه، لذلك فعليك النظر معه على نفس المجسم والتركيز مثله ، وإذا لم يوافقك النظر معه فحاول إعطاءه مجسم آخر لينظر له ، كما يمكن استثارته بإعطائه عدسة مكبرة لكي ينظر من خلالها أو نظرات شمسية لتغيير حدة التأثير البصري ، كما يمكن استخدام اللعب لجلب التوافق الحركي البصري ، وكمثال على ذلك :
·        يمكن باستخدام المصباح للبحث في الظلام عن اللعبة المفضلة لديه
·        ثم البحث في الظلام بالمصباح عن الأثاث
·        استخدام الألعاب المتحركة لتقليل التركيز
·        تعليق الألعاب المفضلة لدى الطفل وجعلها متدلية من السقف.

النقطة الثالثة :  استخدام  الرمزية واللعب

إذا كان الطفل قادر على الكلام فتكلم معه عن الحركة غير الطبيعية التي يقوم بها وكيفية التحكم فيها ، ولكن يجب التركيز على نقاط معينة :
·        كيف تحدث هذه الحركات ؟
·        هل هناك مواقف أو مؤثرات تؤدي لحدوثها ؟
·        هل تحدث في وقت محدد يومياً ؟
·        هل تحدث في المنزل أم خارجه ؟
·        ما هي أحاسيس الطفل قبل حدوثها ؟
·        ما هي أحاسيسه وقت حدوثها ؟
·        ما هي أحاسيسه عندما يقوم الآخرين بمضايقته ؟
·        هل هناك طريق يمكن أتباعه لجعل هذا السلوك مقبولاً من المجتمع ؟

قد لا يكون هناك جواباً ، وقد يحك رأسه ، وقد تظهر عليه الحركة نفسها ، وهناك أشياء تساعد الطفل على إفراغ انفعالاته ومن ثم تغيير السلوك غير المرغوب فيه ، فمثلاً :
·   إذا كانت الحركة هي لمس الأشياء أو نقرها ، فإعطاءه كرة صغيرة تكون معه طوال الوقت ، ليستخدمها عند إحساسه بالرغبة في الحركة المذكورة
·   إذا كان يرغب في وضع شيئاً في فمه ، فيمكنه استخدام اللبان
الهدف من التدريب هو جعل الطفل قادراً على الإحساس بنفسه وما يقوم بعمله ، والنقاش السهل الواضح يجعل الحل أسهل ، حتى وإن لم يكن الطفل قادراً على إزالة المشكلة فهو قادر على تخفيف حدتها ، وقد لوحظ أن بعض الأهل يحاولون إزالة الحركة نهائياً ، آملين في منع ما يحدث للطفل عند مواجهة أقرانه ، ولكن لوحظ فشلها ، فبناء القوة الداخلية للطفل هي الأساس في منعها.

النقطة الرابعة :  التفاهم العاطفي  Empathizing

ملاطفة الطفل ومجاراته في انفعالاته وأحاسيسه عند الحديث عن الحركة التي يقوم بها ستكون هي الرافد للوصول للنجاح ، كما أن مضايقة الآخرين له تؤذيه وتزيد من انفعالاته ومن ثم ظهور الحركة بشدة ، لذلك يحتاج إلى الكثير من الدعم في المنزل.

النقطة الخامسة : بناء التوقعات والحدود  Creating expectation & limits  

من المهم التحكم في انفعالات الطفل وتحويلها إلى الكلام وليس المهم تغيير الحركات نفسها ، فالانفعال شعور مهم للإنسان ويجب احترام الطفل ورغباته، كما يجب أن يعرف الطفل عدم حصول العقاب إذا حدثت الحركة وأن هناك مكافئة عند عدم حدوثها.
فالتشجيع يجب أن يكون مستمراً ، وأن يكافئ الطفل عند نجاحه في تخطي أحدى العقبات ، كما من المهم أن يجد الطفل طريقاً للتعبير عن مشاعره وانفعالاته.

النقطة السادسة :  القاعدة الذ هبية   Golden roles

من المهم إعطاء الطفل الكثير من الوقت خلال اللعب والتدريب لتخطي العقبات ، كما يجب إظهار الفرح والتشجيع عند نجاحه في تخطي أحد العقبات ، كما الاستمرارية والصبر.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 موقع بسمة امل العائلى

تطوير الوايلي للتربية الفكرية