آخر المواضيع

الأربعاء، 27 مايو 2015

العبي مع طفلك بالثلج الملون



الأدوات :

1-      قوالب من الثلج .
2-      الوان الطعام الازرق و الاحمر والاصفر.
3-      قطارة
4-      ثلاثة اكواب بهم بعض الماء
5-      وعاء عميق .

الطريقة :
1-      حسي  طفلك على لمس الثلج والشعور ببرودته.
2-      قومي بوضع لون مختلف فى كل كوب من الاكواب التي تحتوى على الماء.
3-      امسكى بالقطارة بعض اللون المذاب في احدى الاكواب و نقطتى به على قالب من الثلج .
4-      كررى امام طفلك العملية السابقة مع اختلاف الالوان.
5-      اتركى طفلك يقوم معكى بتلوين احد قوالب الثلج بالالوان التي يريدها .

الهدف :
1-      تفعيل النشاط الحسي لدى الطفل بقياس حساسيته فى استخدام القطارة و ملمس برودة الثلج.
2-      قياس رد فعل الطفل و مدى سعادته و رضائه من تلوين الثلج .
3-      اشرحى لطلفلك أثناء التلوين كيفية تداخل الالوان و خروج الوان اخرى من الالوان الاساسية المستخدمة ، مثلا اخلطى بضع قطرات من الاصفر على قطرة من الاحمر لينتج اللون البرتقالي ، او بضع قطرات من الاصفر على قطرة من الازرق لينتج الاخضر أو بضع قطرات من الاحمر مع قطرة من الازرق ليعطي البنفسجى ، أو بضع قطرات من الاصفر مع قطرة حمراء و قطرة زرقاء لينتج اللون البنى .
4-      اثناء اللعب مع الثلوج .. سيتم ذوبان الثلج مما يعطيكي فرصة لشرح عملية الذوبان و سببها لطفلك .

الثلاثاء، 26 مايو 2015

لعبة الصاروخ .. العاب بسيطة و مسلية .. العب مع طفلك




الادوات المستخدمة :

- ورق مقوي .
- حبل او خيط .
- شفاط عصير .
- بالون.
- لاصق أو ضمغ.



الطريقة : 

- قومي بقص الورق على شكل صاروخ.
- ثبتى شفاط العصير فوق الصاروخ .
- ثبتى البالون اسفل الصاروخ .
- قومي بتمرير الشفاط من الحبل و ثبتى الحبل أو الخيط على نقطتين متباعدتين .. او على حوائط متقابلة .
- قومي بتعبئة البالون بالهواء و اتركيه .. فيتحرك الصاروخ بفعل  الهواء الخارج من البالون .


الهدف : 
- تدريب الطفل على التآذر الحركى وربط الحركة والتفاعل مع طفلك و مشاركته سعادته.

لعبة الهوكي بالبالونات .. العاب بسيطة و مسلية لطفلك .. العب مع طفلك



الادوات المستخدمة 
- صندوق من الكرتون 
- بالونات 
- عصا من الخشب او الفايبر

الطريقة 
- افتحى قاع الصندوق الكرتوني و خذي قطعة من كرتون القاع و ثبتيه في العصا الخشبية .
- عبأي البالونات بالهواء .
- ضعي الصندوق في مكان مفتوح . ، واطلبي من طفلك ان يمرر البالونات من داخل الصندوق . وان يتسابق معكى في هذا ، و أن الفائز هو من يمرر عدد بالونات اكثر .

الهدف : 
- تعليم الطفل العد .. عن طريق نطق العدد امامه باستمرار كلما مرت بالون من الصندوق .
- تعليم الطفل الألوان .. حيث يمكنك اللعب معه على مرور لون معين من البالونات داخل الصندوق .

ازاى تتعاملى مع طفلك الشقي

كثيرا ما يقوم غالبية الاطفال بأشياء تجعل أي أم تفقد صوابها أو تمضي معظم يومها وهي تصرخ أو تجري خلفهم في البيت وغالبا ما يكون الصراخ والعقاب لهؤلاء الأطفال لا فائدة منهم

معظم الاطفال يفعلون تلك الاشياء لأسباب عديدة منها للفت الانتباه فالأطفال يحبون أن يكونوا موضع اهتمام وان ينالوا حب من حولهم مهما فعلوا فاحيانا ما تكون تصرفاتهم مضحكة واحيانا يجعلونك تكادين تفقدين صوابك فاذا تحولت تصرفاتهم الى اخطاء تزعجك يحاولون ان يبقوا اهتمامك عليهم بأخطاء أكبر
أو لاكتشاف الاشياء فبعض الاطفال يحبون ان يكتشفوا ما حولهم مما يدفعهم الى تجربة اشياء تدفعهم للعديد من المشاكل مثل كسر الاشياء أو اللعب بالكهرباء او النار
أو تقليد الكبار في ما يفعلون فالصغار يحاولون أن يقلدوا من هم أكبر منهم في تصرفاتهم
وللتعامل مع هذا الطفل عليكي إتباع ما يلي :
أولا تحدثي الى اطفالك حتى لو قلت أنهم لا يستمعون الى كوني صبورة وحتى لو استغرقت وقتا سوف يستمع لك طفلك خاطبي الطفل باهتمام ويوميا حتى تجذبي تفكيره لحديثك
كوني صديقة لطفلك لو اردت ان تشعري بتغير طفلك كوني طفلة مثله وجنبي لغة العقاب والوعيد لفترة من الوقت وأروي له القصص التي تحث الطفل على الهدوء والاخلاق الجيدة والعبي معه حتى يستمع لما تقولين
شاركي طفلك اللعب وحاولي اختراع العاب تشاركيه من خلالها اللعب والتعلم في وقت واحد ابعدي اهتمامه عن التصرفات التي يقوم بهابأفكار بسيطة يقوم بها أو قصص شيقة ترويها له
كلما لاحظت ان طفلك يلتزم في سلوكه ويتتطور للافضل كافئيه باشياء بسيطة مثل الحلوى ، قصة ،لعبة صغيرة أصطحبيه للخارج للتنزه هذه الاشياء البسيطة تقرب الطفل منك

اجعلي طفلك يساعدك في البيت في بعض الاشياء البسيطة حتى تبقي شقاوته التي يتمتع بها موظفة في شيء يقوم به باستمرار مثل ترتيب ألعابه أو تلميع طاولة صغيرة وأبدي أعجابك بما يقوم به
التزامك بالصبر على تصرفات طفلك ومحاولة تصحيح ما يقوم به هي تربية للسلوك الجيد في طفلك فمعظم الأطفال الأشقياء أذكياء ولكن يحتاجون إلى توجيه ذكائهم للمسار الصحيح.


مشكلة النوم عند طفلك المتوحد و كيفية التعامل معها

الكثير من الأشياء قد تؤدي إلى صعوبة حصول النوم لطفلك أو صعوبة العودة إلى النوم بنفسه بعد إستيقاظه ،  ومن أمثلة ذلك :
·       زيادة التفاعل الحّسي قد يعني أن الصوت في محيطه يقلقه مما يمنعه من النوم  Over reactivity to sensation   
·       المشاكل الجسمية والحركية قد تؤدي إلى صعوبة إيجاد الوضع الملائم للنوم
·       إذا كان قد بدأ في تعلم النوم لوحده فقد يتخيل وجود مخلوق مرعب في غرفته
·       انزعاجه من الأحلام وتفاعله العكسي لوجود طفل آخر معه ( أخ جديد )
 
كل ذلك يزيد من رغبته للنوم مع والديه.

أخذ طفلك معك إلى الفراش والنوم قد يكون شيئاً جيداً يدل على الحب والشفقة والرحمة ، ولكن ذلك لا يعلّم طفلك كيفية الذهاب بنفسه إلى الفراش والتعود على ذلك ، ومع وجود مشاكل متعددة للنوم فالوالدين قادرين على تغييرها، والحصول على السلوك السليم باستخدام الخطوات الست ، ويمكن تطبيقها  كما يلي :

النقطة الأولى : البدء في حل المشكلة خطوة خطوة Small steps

قد يكون طفلك يحتاج إلى الكثير من المساعدة وقت النوم ، كالانبطاح معه أو الربت علي ظهره أو قراءة القصص له ، فإن الهدف الأساسي هو التقليل من كمية المساعدة المقدمة له فإن ذلك لا يتم في وقت واحد، ولكن يحتاج إلى تجزئة العملية وتطبيقها خلال فترة من الزمن لكي تتم السيطرة على هذا السلوك وبناء سلوك جديد مرغوب فيه ، وكمثال على ذلك :

(1) إذا كانت المشكلة قبل حصول النوم ، فيمكن عمل الآتي :
·       إنقاص عدد القصص واحدة كل ليلة ، وعندما يكون طفلك مرتاح بتقديم قصتين مثلاً، قللي الوقت الذي تقضينه معه بخمس دقائق كل يوم.
·       في نفس الوقت حاولي تغيير وضعك من الانبطاح إلى الجلوس بجانبه ، مع ملامستك المستمرة له.
·       عندما يستقر الوضع عدة أيام قللي كمية ملامستك له واعتمدي على الكلام معه بصوت ناعم واضح.
·       بعد ذلك أتركي الملامسة نهائيا ، وكوني بقربه ، ثم كخطوة أخرى أجلسي على حافة السرير ، مع استمرار الحديث معه لعدة ليال.
·       في الخطوة التالية ، أجلسي على كرسي بقرب السرير ثم أبعدي الكرسي قليلاً كل ليلة حتى الباب.
·       قبل تركك الغرفة ، أخبري طفلك أنك ستعودين له ، وعودي مباشرة في اليوم الأول، وبعد ذلك اجعليها ثوان ، ومدديها تدريجياً إلى دقائق.

(2) إذا كانت المشكلة هي الاستيقاظ منتصف الليل وعدم القدرة على النوم ثانية ، ورغبته الذهاب إلى غرفتك وسريرك ، فعن طريق استخدام الخطوات الصغيرة يمكن مساعدة الطفل والسيطرة عليها، كمثال :
·       في البداية نأخذه إلى فراشه ، ومن ثم استخدام نفس خطوات النوم التي تعود عليها ، والجلوس معه فترة من الزمن.
·       إذا أصر الطفل على ذهابه إلى غرفة نومك ، فضعي مرتبته في غرفتك مع لحافه ولعبته وما تعود عليه ، وأتبعي خطوات النوم التي تعود عليها ، وعندما يستغرق في النوم خذيه إلى غرفته حتى يتعود على ذلك.
هذه الخطوات قد تأخذ أسابيع عديدة للسيطرة على المشكلة ، والخطوات الصغيرة المتدرجة تفيد الطفل ، فسوف يتعلم كيف يجعل نفسه يذهب إلى النوم كما سيتعود على السيطرة على نفسه ومخاوفه.

النقطة الثانية : وقت التدريب Training Time

تأكدي من أن طفلك لديه الإحساس بالأمان ، وأن يبرهن هذه الأحاسيس ويظهرها خلال التدريب اليومي ، وعند البدء في علاج مشكلة النوم فإن ما يقلقه سوف يظهر على السطح من خلال اللعب ، وعند بروزها وقت اليقظة وفي النهار فإن قوتها تضعف وتأثيرها يقل وقت النوم.

النقطة الثالثة :  استخدام  الرمزية واللعب

يمكنك اللعب مع طفلك على حل مشاكل النوم سواء وقت النوم أو خلال اللعب النهاري المنظم والمدروس ، فيمكن جعل اللعب أسلوباً لتعليم النوم ، فلنبدأ اللعب مع جعل الطفل يتحكم به ويقوده ، مما يجعله متفتحاً ومتقبلاً لرغباتك ، قم باللعب بهدوء وبشكل غير مباشر قم بتوجيه اللعب إلى ما ترغب الوصول إليه ، إذا كان الطفل صغيراً فدحرجة الكرة إلى الأمام والخلف قد تسترعي انتباهه ، كما يمكن الاستعانة بالغناء سوية إذا كان أكبر سناً ، ولعبة الأستغماية والاختباء تساعد كثيراً ، واستخدام الدمى والألعاب لصيد الوحوش وطرده من الغرفة قد تهدئ طفلك.
تشجيع الطفل على استخدام اللعبة والدمى ، التكلم معها كأنها صديق ، أجعل الطفل يحملها ، وحاول جعله يقول لها " تصبح على خير " ، ثم أتركه ينام ، وقم بزيارته والاطمئنان عليه عدة مرات.
في حالة الاستيقاظ من النوم ، يمكن استخدام اللعب والدمى ، أجعل الدمية تستيقظ من النوم وحاول وضعها في الفراش للنوم مرة أخرى وأجعلها تقول " أنا خائفة " " أحتاج إلى أمي " ، ومن هنا يمكن وضع العديد من الحلول ، أجعل الطفل يشارك في وضع الحلول ، اسأله عن أفضلها ، أسأله عن تفاعله ، اجعل مشاركته فاعلة ، وعندما يبث همومه في اليقظة سيقل الخوف في المنام ، وقد يرفض الطفل اللعبة مرات ، ولكن التكرار سيجعلها تنجح.

النقطة الرابعة :  التفاهم العاطفي  Empathizing

عند مناقشة طفلك على حل مشكلة النوم ، يجب استخدام تعابير الوجه ونبرات الصوت والكلمة والإشارة للتعبير عن الخوف وقت النوم ، كما يجب إظهار العواطف مرة أخرى عندما تظهر تعابير الطفل عند ذكر الظلام مثلاً ، وكلما أكدت معرفتك بأحاسيسه كلما سهل التعاون معه لازدياد إحساسه بالأمان.

النقطة الخامسة : بناء التوقعات والحدود  Creating expectation & limits

يمكن وضع الحدود إذا اقتضى الأمر مثل ( عدم الحضور إلى فراشك ) لبناء الدافع للطفل ، كما يجب تذكير الطفل بنجاحاته السابقة ، ويمكن استخدام النجوم الذهبية لليالي الناجحة ، والتركيز على تأكيد النجاحات السابقة واستخدامها كطريق للدخول في تدريب جديد.
إذا كان الذهاب إلى النوم حدث جديد وفجائي ، فيجب التأكيد على الحب والحنان والتشجيع ، ويمكن زيادة وقت الملاعبة قبل النوم ، ولكن من المهم البحث عن السبب في هذا التغيير المفاجئ ، فهل هناك تغيير للمنزل أو الغرفة ؟ تغيير الأثاث ؟ هل هناك مولود جديد للعائلة ؟ فإن أي تغيير للمكان أو الأشخاص قد يؤدي إلى تحريك وإثارة السلوك النمطي ومن ثم استثارة الطفل ، وعند تأكيدك بأن كل شيء سيعود كما كان ، فإن ذلك سيساعد الطفل على العودة إلى النوم مرة أخرى.

النقطة السادسة :  القاعدة الذ هبية   Golden roles


في كل مرة تبدأ فيها خطوة جديدة ، تأكد من ثبوت الخطوة السابقة ، كما يجب إعطاءه الوقت الكافي للتدريب والتكرار ، وأن يحس الطفل بوجودك ، وأنك ستكون موجوداً متى ما أحتاج إليك ، كل ذلك سيزيل الخوف والرعب والفزع في المنام.
 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 موقع بسمة امل العائلى

تطوير الوايلي للتربية الفكرية